محلي

مستنكرًا الاعتداءات على مطار معيتيقة.. بلدي سوق الجمعة يطالب أعيان ترهونة والمنطقة الشرقية بسحب أبنائهم من ساحات القتال


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
أدان المجلس البلدي ومجلس الحكماء والأعيان ونشطاء المجتمع المدني بسوق الجمعة، التابع لوزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، الاعتداءات المتكررة على مطار معيتيقة الدولي والضواحي المجاورة لها، من قبل من وصفهم بـ”قوى الانقلاب العسكري بقيادة مجرم الحرب خليفة حفتر”، دون وجود رادع أو موقف دولي واضح، ما أدى إلى استمراره وقتل المدنيين وترويع الأطفال والنساء وحجاج بيت الله الحرام، “بعدما انهزمت هذه القوات المعتدية في غريان ومحاور القتال”.
وطالب المجلس، في بيان، أمس الأربعاء، طالعته “أوج”، حكماء وأعيان وأهالي مدينة ترهونة العودة إلى حاضنة المنطقة الغربية، بالسحب الفوري لأبنائهم من ساحات القتال والجنوح إلى السلم، قبل ألا يبقى مجال له، كما طالب أيضا حكماء وأعيان وعقلاء وأهالي المنطقة الشرقية بسحب أبنائهم حتى يتسنى إتمام عملية الوفاق بين الليبيين وتوحيد صفوفهم.
وشدد البيان، على الاستناد الكامل في مواقف هذه المجالس على علماء ليبيا وإلى الشعب بمقاتليه الأبطال المدافعين عن مدنية الدولة في الجبهات وتضحيات الأحرار في الساحات دفاعا عن الحكومة الشرعية، مطالبا الجميع بالوقوف الكامل إلى جانب المدافعين عن العاصمة في الجبهات و”صد العدوان وهزيمة المعتدي”، بالإضافة إلى الدعم الكامل لحلحة الأزمات التي يعانيها المواطنون المهجرون.
وكانت ميليشيات مسلحة استهدفت مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس، الأسبوع الماضي، بالتزامن مع وصول رحلة تحمل عددا من الحجاج الليبيين، وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها أوفدت فريقا لتقييم الوضع في مطار معيتيقة الدولي، مشيرة إلى أن الفريق تمكن من التثبت من إصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق