محلي

مُنددًا باحتجاز من تصدوا للناتو.. حراك صوت أهل الجنوب: انتُهكت سيادة ليبيا وضاعت مُقدراتها بسبب نكبة “فبراير”


أكد حراك صوت أهل الجنوب، أن هدف أحداث النوار/فبراير عام 2011م، لم يكن مساعدة الشعب الليبي، بل كان لتدمير النظام الجماهيري واستهداف قيادته ونهب ثرواته.
وأضاف الحراك في بيان له، طالعته “أوج”، أن احتجاز المناضلين الذين تصدوا لحلف الناتو، يعتبر جريمة بحق الوطن والمواطنين، والعروبة والإسلام، والإنسانية، مُحملاً المسؤولية كاملة لطرفي الصراع، عن أي أذى يلحق بالمساجين في جميع السجون.
وشدد الحراك في بيانه، أنه سيتوجه إلى النائب العام، ورجال القضاء والبعثة الأممية، وجميع المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية، وإلى أهالي المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، ومنطقة الجفرة، للضغط على الحكومات الليبية لإطلاق سراح المُحتجزين قسرًا ليعودوا إلى أسُرهم وأطفالهم، الذين حُرموا منهم طيلة فترة الاحتجاز.
وأضاف أن صوتهم لن يسكت حتى يسمعه من به صمم، في الداخل والخارج، وفي الشرق والغرب، لاسترداد سيادة ضاعت، وثروات نُهبت، وحدودًا انُتهكت، وحقوقًا اغُتصبت، وعودة الأمن والأمان المفقودين، موضحًا أنه يستشعر خطورة ما آل إليه الوضع العام في ليبيا التي انتهكت سيادتها، وجاع ابنائها، وضاعت مُقدراتها، وسُلبت إرادتها السياسية، وتقطعت أوصالها، نتيجة ما أصاب البلاد بنكبة الوطن، “17 النوار/فبراير”، والتدخل الصليبي، وما نتج عنه من وضع مُتردي، يعيشه الشعب الليبي اليوم، في ظل سيطرة مجموعات مُسلحة، شرعنت نفسها وهيمنت على مصادر صنع القرار، وثروات البلاد، ومارست الإرهاب بكل أنواعه ضد المواطن، وعبثت بالوطن ورهنته للأجنبي، وعملت على وضع أجندات تحركها إرادات أهواء لها أغراض ونوايا يست في صالح البلاد والعباد.
وأوضح الحراك في بيانه، أن معاناة الأسرى والمساجين، الذين أصبحوا بين المطرقة والسندان، شاهد صدق على ذلك، بالإضافة إلى المُحتجزين من أبناء الوطن في السجون الداخلية والخارجية، وعلى رأسهم نجلي القائد الشهيد معمر القذافي، مُبينًا أن الاشتباكات الدائرة اليوم بين الأطراف المتصارعة على السلطة، طالت نيرانها وطائراتها مقرات الاحتجاز والسجون، التي يقبع بها هؤلاء الأبرياء، مما يعرضهم للخطر.
وندد بما حدث في قنفودة وغيرها، واستمرار احتجاز البعض منهم، رغم صدور قانون العفو العام، وصدور أحكام ببراة البعض منهم، من التهم المنسوبة لهم، خاصة أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يحظر الانتهاك ضد الحق في الحياة والاحتجاز التعسفي والتعذيب والإخفاء القسري الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
واختتم الحراك أن ليبيا، طرفًا في 7 مُعاهدات واتفاقيات أساسية، وضعتها الأمم المتحدة لحفظ حقوق الإنسان، وحمايته من الجميع الأشخاص، داخل الأراضي الخاضعة لولايتها، مؤكدًا أنه إذا لم يتم الإفراج عن الأسرى، سيستخدم جميع الوسائل والسبل المُتاحة الكفيلة بإخراج المساجين، وإنهاء هذه المأساة والمهزلة.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق