محلي

بعد مطالبة “باشاغا” بالقبض على “الصندوق”.. ميليشيا النواصي: هنالك من يُتاجر بدماء شهدائنا الأبرار لمصالحه الشخصية الضيقة


أعلنت مليشيا النواصي المعروفة بـ”القوة الثامنة”، اليوم السبت، أن هنالك من يُتاجر بدماء من وصفتهم بـ”الشهداء الأبرار” الذين ضحـو بأرواحهم لله ثم الدفاع عن الأرض.
وأوضحت الميليشيا، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن من يقوم بهذه المتاجرة، يقوم بها لمصالحه الشخصية الضيقة.
وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، اتهمت القيادي بمليشيا النواصي، محمد أبو دراع الملقب بالصندوق، والطاهر عروة، بالتهجم على وزير مالية الوفاق في مقر عمله، بعدما ادعيا أنه أوقف صرف مرتبات منتسبي جهاز المخابرات.
وأوضح كتاب أرسله مكتب وزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، إلى مدير أمن طرابلس، بأن الصندوق، تهجم على وزير المالية وترك في يده رصاصة عيار 9 ملي.
وطالب الخطاب، الذي جاء ردا على آخر أرسله وزير مالية الوفاق عبد الرحمن بومطاري، مدير أمن طرابلس، باتخاذ الإجراءات بضبط المذكورين بالتنسيق مع مكتب النائب العام وإحالتهما إليه.
وكان بومطاري، وجه الأربعاء الماضي، خطابًا إلى القائم بأعمال النائب العام، ووزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغًا، بشأن تعرضه للاعتداء والتهديد بالقتل داخل مكتبه، من قِبل مسلحين تابعين لداخلية الوفاق.
وقال وزير مالية الوفاق، خطابٍ طالعته “أوج”: “تتلخص وقائع الموضوع أنه على تمام الساعة الثانية ظهرًا من تاريخ اليوم الأربعاء 25 الفاتح/سبتمبر 2019م، جاء إلى حيث مقر عملنا بديوان وزارة المالية الكائن بطريق السكة شخص يدعي صفة نائب رئيس جهاز المخابرات الليبية ويدعى الطاهر عروة”.
وأضاف بومطاري: “بعد استقبالنا له تهجم علينا مدعيًا بأن وزارة المالية أوقفت صرف مرتبات منتسبي جهاز المخابرات الليبية رافضًا الخروج من المكتب، الأمر الذي اضطرنا إلى مغادرة المكتب وترك المعني به”.
وتابع: “عقب ذلك وبعد خروج المذكور أعلاه من مقر الوزارة، رجع على تمام الساعة الثالثة بعد ظهر ذات اليوم برفقة شخص آخر يُدعى محمد أبو دراع، حيث تهجم الأخير بدوره علينا تاركًا بيدي رصاصة (عيار 9 مل) وولى بالخروج”.
واختتم وزير المالية خطابه، بمطالبة القائم بأعمال النائب العام، ووزير الداخلية بحكومة الوفاق، باتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفتح تحقيق عاجل في الموضوع.
جدير بالذكر أن محمد أبو دراع، الملقب بـ”الصندوق” هو القائد الفعلي لمليشيا النواصي المعروفة بـ”الفرقة الثامنة” التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق، والذراع الأيمن لآمرها مصطفى قدور، وهو من أبرز المتحكمين في ملف الاستثمارات والمتنفذين في طرابلس.
وطالبت به بلجيكا لتلاعبه في الأموال الليبية المجمدة بها، إضافة لسيطرته على برج طرابلس وتوظيف مكتب خاص به في البرج لابتزاز المؤسسات والمصارف لفتح اعتمادات وعقود لصالح شركات تابعة له مع آمر الكتيبة مصطفى قدور.
ويقود أبو دراع، محاور الميليشيا في المعارك الجارية جنوب العاصمة كما كان آخر ظهور له يوم 11 سبتمبر الجاري في لقاء بمقر المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، مع فائز السراج.
ونشر المكتب الإعلامي، للسراج آنذاك صورًا من اللقاء ظهر فيها الصندوق على أنه أحد القيادات الأمنية والعسكرية المُدافعة عن طرابلس، حيث حضر الاجتماع كل من؛ أسامة جويلي، ومحمد الحداد، ومحمد المهدي الشريف، وآخرين من القيادات الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق