محلي

مبديًا استعدادهم للتعاون مع سلامة.. منفور: لم نشن أية هجمات جوية السبت الماضي لسوء الأحوال الجوية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

أوج – الوطية
أبدى آمر غرفة عمليات القوات الجوية بالمنطقة الغربية التابعة لقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، استعدادهم للتعاون مع البعثة الأممية لدى ليبيا، بالتنسيق مع خليفة حفتر.
ونفى منفور، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، اليوم الأربعاء، طالعتها “أوج”، شن سلاح الجو التابع لقوات الكرامة، أي غارة جوية مساء السبت الماضي، مبررا ذلك بسبب سوء الأحوال الجوية في ليبيا، التي حالت دون تمكن الطائرات التابعة للكرامة، من شن أي غارات في طرابلس.
وكان المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، قد جدد تأكيده أن بصدد إحالة قصف مطار معيتيقة الدولي، السبت الماضي، إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ومجلس الأمن الدولي، ولجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن.
وقال سلامة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد اجتماعه بوزيري المواصلات والداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أمس الثلاثاء، والذي تابعت “أوج”، بثه الحي، إنه أوفد بعثة إلى المطار للتأكد مما حدث، لكي يرسل إلى الجهات الدولية المعنية معلومات أكثر دقة، مؤكدا أن لديه معلومات تكميلية سيتم إيصالها لهذه المرجعيات.
وكانت مليشيات مسلحة استهدفت مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، ليل السبت، بالتزامن مع وصول رحلة تحمل عددا من الحجاج الليبيين، وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها أوفدت فريقا لتقييم الوضع في مطار معيتيقة الدولي، مشيرة إلى أن الفريق تمكن من التثبت من إصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق