محلي

مُتهمًا الغرب بطمس الهوية العربية.. السعيدي: الشعب الليبي يشتاق إلى الماضي كي يشعر بالأمن والأمان

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – القاهرة
قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، علي السعيدي القايدي، أن ليبيا كانت أحد ركائز الأمة العربية، ورفعت شعار الوحدة العربية، ودفعت الثمن غاليًا لتوحيد الصف العربي، كي تكون الوحدة العربية رمزًا للعرب أينما وجدوا.
وأضاف في مُداخلة هاتفية له، عبر برنامج “حقائق وأسرار” بفضائية “صدى البلد” المصرية، تابعتها “أوج”، أن ما حدث عام 2011م، دمر هذا الحلم لكل من رفع شعار الأمة العربية.
وتابع السعيدي، أنه عندما ينظر البعض إلى سوريا واليمن وليبيا، سيجد تلاشي الرمز العربي بين البلدان، لافتًا إلى أن العالم الغربي يحاول طمس الهوية العربية، وأنه في ليبيا على سبيل المثال طمُست كلمة العربية، مُبينًا أنه كانت هناك الكثير من المسميات يتم رفعها في عهد القائد الشهيد مُعمر القذافي، إلا أن الإخوان المسلمين طمسوا هذه الهوية عندما وصلوا إلى سدة الحكم في ليبيا.
ولفت إلى أنه تم تغيير مُسميات بعض الشوارع في ليبيا، وأصبح البعض يحاول طمس الهوية كُليًا، رغم أن الشعب الليبي مازال متماسك كأمة عربية داخل ليبيا، متوجهًا بالشكر لمصر، لأنه كان لها دور في استرداد ليبيا لحاضنة الوطن والأمة العربية، – حسب قوله.
وأوضح السعيدي أن “الجيش الليبي” يحارب الإرهاب نيابة عن العالم، رغم أن العالم هو من صنع الإرهاب في ليبيا، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لما يُسمى بـ”الربيع العربي”، هو طمس الهوية العربية.
واستطرد أن هناك العديد من المخاطر تجاه الجنوب الليبي، كما أنه يوجد مشروع استراتيجي كبير يعصف بالجنوب، ويستهدف تغيير ديمغرافيته، مُبينًا أنه هناك دول بعينها تبحث عن طمس الهوية العربية بالجنوب، في ظل وجود رعاية رسمية حقيقية لقطر وتركيا لدعم الميليشيات.
وأكمل السعيدي، أن ليبيا لها مكونات عربية وأمازيغية وتبوية، إلا أن هذه الدول تسعى لتمزيق هذا النسيج، كي يصبح الجنوب الليبي تحت المظلة التبوية تحديدًا، كاشفًا رفض هذا المشروع شكلاً وموضعًا، مُبينًا أن الجنوب الليبي يُعد سلة الغذاء والطاقة والنفط، إلا أنه أهُمل خلال التسع سنوات الماضية.
وأكد أنه في الوقت الحالي، بدأ “الجيش الليبي” يسترجع هيبة الجنوب إلى حاضنة الوطن، بعد عمليات التمزيق والتهجير التي حدثت نتيجة دعم الجماعات الإرهابية تحت الرعاية الدولية لتمزيق ليبيا.
واختتم أن الشعوب العربية دائمًا تبحث عن الأمن والأمان، وفي ليبيا بعد أحداث 2011م، تحت مظلة حلف الناتو، أصبح كل ليبي يشتاق إلى الماضي، من حيث الأمن والأمان، خاصة في ظل صعوبة المعيشة حاليًا، رغم أن ليبيا دولة غنية لديها مُدخرات، إلا أنه تم سرقتها من الجماعات الإرهابية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق