محلي

الهيئة الفزانية تستنكر تجاهل الوفاق والمؤقتة لمبادرتها لحل أزمة مرزق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – سبها
استنكرت الهيئة الفزانية، تجاهل المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، ومجلس النواب المنعقد في طرابلس، ومجلس الدولة الاستشاري، وكذلك وسائل الإعلام الموالية للسراج، والحكومة المؤقتة، للمبادرة التي اقترحتها لحل الأزمة في مدينة مرزق.
وأفاد بيان للهيئة، طالعته “أوج”، بأنهم فشلوا حتى في مجرد تحديد موعد للقاء المجالس السابق ذكرها، مؤكدا أنه فشل أيضا في عرضها على الأمم المتحدة لذات الأسباب ولضيق الوقت.
وحذر البيان، من أن هذا التجاهل، سيؤدي إلى استمرار الأزمة في الاتساع وتشريد الأهالي ودخول المدينة في حرب جديدة طاحنة لا يمكن التكهن بنتائجها، داعيا الأهالي والتبو لأخذ زمام المبادرة والتنسيق مع الهيئة الفزانية للبدء في تنفيذ بنود المبادرة وعدم انتظار أي جهات من خارج فزان.
وكانت الهيئة قد أنجزت مبادرة مكونة من 7 بنود، قالت عنها إنها تمت بناء على مشاورات معمقة مع ممثلي أهالي مرزق وممثلي التبو.
وجاءت هذه البنود على النحو التالي:
أولا: خلو المدينة من المظاهر المسلحة، ويشمل ذلك جدودها الإدارية وما حولها من بلدات وأحياء متاخمة ومواقع ومرافق مهمة بقرب الأحياء السكنية للمدينة.
ثانيا: تفعيل القضاء والنيابة العامة التي تشرف على سير العدالة وسيادة القانون على الجميع بحيث يتم منع الجرائم الجنائية قبل حدوثها أو محاسبة مرتكبيها حال وقوعها، وتفعيل مراكز الشرطة ومديرية أمن مرزق التي يتولاها ضابط شرطة يكون محل “ثقة الطرفين” الأهالي والتبو.
ثالثا: تشكيل لجنة قضائية مهمتها تقصي الحقائق وحصر الأضرار بهدف تعويض المتضررين من قبل المؤسسات ذات العلاقة واللجنة مختصة بكشف الحقائق في تقرير شامل وليس من صلاحيتها تحويل أي طرف للقضاء.
رابعا: الإسراع بتوفير الإغاثة وجميع أنواع الدعم لكل سكان مرزق الموجودين داخلها أو النازحين عنها، ويشمل ذلك الإغاثة بالمواد الغذائية والوقود والأدوية والمعدات الطبية.
خامسا: البدء في عملية عودة النازحين خلال شهر من توقيع المبادرة بعد تعهد الطرفين بضمان سلامتهم، واستكمال تأمين المدينة من قبل مديرية الأمن وإعلان مرزق كمنطقة خضراء آمنة.
سادسا: العمل على أن تكون مرزق محايدة فهي بالأساس بعيدة عن الخلاف السياسي ويمكن لكل المؤسسات الحكومية والسيادية في كل أنحاء ليبيا تقديم الدعم والمؤازرة والخدمات لكل سكان مرزق بلا تمييز بينهم.
سابعا: الهيئة الفزانية بصفتها وسيط محايد ومحل ثقة الرفين “الأهالي والتبو” سوف تشرف على تنفيذ كل بنود الاتفاق وتتواصل مع الجميع بغرض تهيئة الظروف المناسبة للحوار الاجتماعي.
وتشهد مدينة مرزق مواجهات عنيفة منذ مطلع هانيبال/أغسطس الماضي، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 90 مدنيا، وإصابة أكثر من 200 شخص، بحسب بيانات نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط، في وقت سابق، ما دفع مجلس النواب المنعقد في طبرق، الأسبوع الماضي، إلى إعلان مرزق مدينة منكوبة.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أكد أن الميليشيات التابعة لرئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، تشن هجومًا على مدينة مرزق بالتعاون مع تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف المسماري، في مؤتمر صحفي له، تابعته “أوج”، إن غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة، تراقب الميليشيات، وتقوم بعمليات استطلاع وإعطاء المعلومات أولاً بأول للقيادة العامة لقوات الكرامة، مؤكدًا أن عمليات الاستطلاع وفرت كمًا معلوماتيًا كبيرًا عن تحركات هذه الميليشيات، وسهلت تتبعها واستهدفتها.
وواصل أن هذه العصابات دمرت منازل المواطنين في مدينة مرزق ومحيطها، كما تم تهجير سكانها إلى مناطق في وادي عتبة وتراغن وسبها، كاشفًا أن بقايا تنظيم داعش توجد في منطقة مرزق، وكونت ما أطلقت عليه “جيش الصحراء”، ونفذت في وقت سابق عددًا من العمليات في الشمال الشرقي للمنطقة، وتحالفت مع ما يعرف بقوات حماية الجنوب التابعة للسراج لتحقيق أهدافها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق