محلي

التركي.. زايد: سنحسم المعركة عسكريا بدحر المعتدي


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣‏ أشخاص‏

أوج – طرابلس
أطلع عضو المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، محمد عماري زايد، سفير دولة تركيا لدى ليبيا، سرحات أكسن، على المسار السياسي الذي يعد له الرئاسي لإنجاز مشروع “وطني” يخرج البلاد من أزمتها الحالية.
ولفت زايد، خلال لقائه بالسفير التركي، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة العمل لاستكمال المشاريع المتوقفة في مجال المواصلات والكهرباء بعودة الشركات التركية وتسريع عمل لجنة مراجعة العقود المتعثرة مع هذه الشركات.
وأكد على موقف حكومة الوفاق المدعومة دوليا، الواضح في التصدي لما وصفه العماري، عبر تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدتها “أوج”، بـ”العدوان على طرابلس وحسم المعركة عسكريا بدحر المعتدي”.
وبحث الجانبان، آخر مستجدات الأوضاع في ليبيا، وتطرقا إلى الوضع الدولي والتحركات السياسية للدول المعنية بالملف الليبي، وأهمية التنسيق بين حكومة الوفاق والدول الداعمة لها في جهودها لبسط الأمن وتحقيق الاستقرار في البلاد وإنهاء ما أسماه العماري بـ”حالة التمرد”.
وتناول اللقاء، الذي عقد بديوان رئاسة الوزراء، زيادة حجم التعاون بين البلدين في عدة مجالات، لاسيما التعليم والعمل على زيادة عدد الموفدين من الطلبة الليبيين إلى تركيا، ليشمل تخصصات العلوم الإنسانية والشريعة الإسلامية.
يشار إلى أن تركيا تحتل المرتبة الأولى في قائمة الدول المستفيدة من تجارة الخردة في ليبيا حيث بلغت وارداتها من الخردة الليبية المهربة عبر الموانئ الليبية خلال عام 2018م 867 ألف طن، بيعت عبر هيئة الاستثمار العسكري بقوات الكرامة، عن طريق شركات مالطية، بينما تحتل مصر المرتبة الثانية، وتتوزع بقية الدول الأفريقية المجاورة المراتب المتوالية.
وكشف التقرير أن تجارة الخردة التي تتضمن أسلاكا كهربائية وسبائك حديد وبقايا آلات منزلية ومركبات وأجهزة كهربائية ومدرعات عسكرية، ازدهر نشاطها منذ أحداث 2011م، شأنها شأن تجارة البشر وتهريب المحروقات التي يُعد الحزام الحدودي الجنوبي للبلد أحد مسالكها البرية الرئيسية، لا سيما في ظل غياب حرس الحدود، بينما يُعد ميناء الحريقة في طبرق شرق البلد ومصراتة شرق غربي ليبيا، أحد مسارتها البحرية في اتجاه تركيا عبر سفن مالطية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق