محلي

معيتيق: بحثت مع وزيرة الداخلية الإيطالية تداعيات العدوان على العاصمة والهجرة غير الشرعية

أوج – طرابلس
بحث نائب رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، أحمد معيتيق، أمس الجمعة، تطورات الوضع في البلاد، وملف الهجرة غير الشرعية، مع وزيرة الداخلية الإيطالية، لوتشيانا لامورجيزي.
وقال معيتيق، في تغريدة نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس الجمعة، رصدتها “أوج”، إن الاجتماع تناول تداعيات العدوان غير المبرر على العاصمة طرابلس، واستمرار التعاون بين البلدين.
كما تناول الاجتماع ضرورة دعم البلديات التي تعاني من تدفق المهاجرين عليها ومراكز الإيواء التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليا.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإيطالي، التقى أول أمس الخميس نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، وتباحثا حول ليبيا، وأشار دي مايو، إلى أنه سجل تقاربًا قويًا حول موضوعي المهاجرين وليبيا.
وأوضحت الخارجية الإيطالية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أنه تم التأكيد خلال اجتماعهما بنيويورك، مجددًا على نية العمل معا في الأشهر المقبلة، موضحًا أن من بين الأولويات بالنسبة لأوروبا اليوم، امتلاك سياسة مشتركة خاصة بقضية الهجرة، تقوم على مبادئ المسؤولية المشتركة والتضامن بين الدول الأعضاء وتتجاوز معايير دبلن القديمة.
ووفق البيان، أكد رئيس الدبلوماسية الإيطالية، أنه من الضروري الحصول على التزامات أوضح من الدول الأخرى المصدرة للهجرة، لاستعادة مواطنيها الموجودين بشكل غير قانوني في دول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تعزيز التعاون مع بلدان منشأ المهاجرين وعبورهم.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق