محلي

أبو زعكوك: غسان سلامة جزء من المشكلة وميزانية بعثته تدفع من أموال الليبيين

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – طرابلس
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طرابلس، علي أبو زعكوك، إن البرلمان أصدر منذ شهرين رسالة كاملة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بين له فيها أن مبعوثه إلى ليبيا أصبح يشكل جزءا من المشكلة في القضية الليبية، وعليه أن يستبدله بآخر، كما طالب الجهات الرسمية في البلاد بعدم الترحيب به “لأننا لا نملك تغييره”.
واعتبر أبو زعكوك، في حوار له مع قناة “التناصح”، أمس الجمعة، تابعته “أوج”، أن غسان سلامة، منذ تقديم إحاطته الأولى وحتى الأخيرة، يحاول أن يصلح من بعض أخطائه الكبيرة، معتبرا أنه يشكل جزءا من المشكلة، وأن البعثة الأممية أصبحت عبئا على الليبيين، والكثير من الناس لا يعرفون أن ميزانيتها تدفع من أموال الليبيين.
وشدد على ضرورة استبدال سلامة بآخر لأنه لم يقدم ورقة حلول للأزمة في ليبيا، لأنه مازال مصرا على أن يبقى لخليفة حفتر ومن معه دورا سياسيا في ليبيا.
ورأى عضو برلمان طرابلس، أن سلامة لا يستطيع الإفصاح عما اسماه “الانقلابي على الشرعية وحركته”، فهو لا يسمي الأشياء بمسمياتها.
وتابع: “بل إنه وأثناء وجود غسان سلامة في ليبيا تدمرت بنغازي وتدمرت درنة، ولم نسمع أنه ذكرهما بكلمة واحدة، ولم يطلب أن يوضع اسم خليفة حفتر ضمن المطلوبين من المحكمة الجنائية، بل ووضعت أسماء ليبية أخرى ليس لها هذا الدور على الإطلاق”.
وذكر أنه حتى لو أراد أن يصلح من زمام أمره، لكنه ليس هذا الرجل الذي يستطيع أن يصلح شؤون ليبيا وليس بإمكانه أن يسد الخلل بين وجهات النظر الليبية.
وكان المبعوث الأممي، قدم إحاطته يوم الأربعاء الماضي، إلى مجلس الأمن، مؤكدا أن العنف في ليبيا يتزايد بسبب تدفق الأسلحة من الخارج، وانتهاك قرار مجلس الأمن الداعي لوقف حظر الأسلحة، موضحا أن هناك تحقيقا في 40 حالة انتهاك للقرار الأممي، كما حذر من استمرار تدفق المرتزقة عبر البحر، ما يؤدي إلى استمرار النزاع وتأجيجه.
وحذر سلامة، من سيناريوهين مقلقين، في حالة تخلى مجلس الأمن عن دعم ليبيا، أحدهما تواصل النزاع ما يؤدي إلى سقوط المزيد من القتلى وتدمير البنية التحتية، وتدهور الأوضاع الإنسانية، والآخر مضاعفة الدعم العسكري من الدول الإقليمية لأحد أطراف النزاع، ما يؤدي أيضا لتفاقم الكارثة، وإغراق المنطقة برمتها في النزاعات.
ورأى أن الأزمة الليبية تفاقمت منذ أن أطلق خليفة حفتر عملياته العسكرية لـ”السيطرة على العاصمة طرابلس”، ما أدى إلى توقف العملية السياسية وسقوط المدنيين بسبب الاقتتال، مؤكدا نزوح أكثر من 120 ألف شخص وأعداد الضحايا في تزايد.
وتطرق سلامة إلى قصف مطار معيتيقة الدولي، الذي وصفه بالكارثة التي تستوجب إدانة مجلس الأمن لهذا القصف العشوائي، الذي أسفر عن إصابة سبعة مدنيين، مبرزا استجابة البعثة لطلب حكومة الوفاق، الداعي إلى التحقق من استخدام مطار معيتيقة في الأغراض المدنية فقط، وأن وفدا من البعثة زار مطاري معيتيقة وزوارة، بالتنسيق مع لجنة الخبراء.
وفيما يخص الأوضاع في مدينة مرزق، وصفها بـ”المروعة”، موضحا أن أكثر من 100 شخص قضوا، فضلا عن إصابة الكثيرين في الاقتتال الذي وقع مؤخرا، بما فيها الغارات الجوية التي قتلت 40 شخصا من التبو وأهالي المدينة.
وأبدى سلامة، انزعاجه من محاولة الحكومة المؤقتة السيطرة على المناطق المحلية، بإجرائها انتخابات موازية في أماكن منتخبة بالفعل، ما يؤدي إلى تفتت هذه المجالس.
كما استنكر استمرار الاختفاء القسري والاختطاف، مكررا دعوته للسلطات في الشرق بضرورة الكشف عن مصير النائبة سهام سرقيوة، لأنها مسؤولة عن أمن مواطني هذه المنطقة الواقعة تحت سيطرتهم.
وأبرز قرار وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، القاضي بإغلاق ثلاثة من مراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين، مبينا أنهم قدموا خطة بديلة لهؤلاء الأشخاص من بينها إنفاذهم لسوق العمل من خلال عملية تدريجية بمساعدة الأمم المتحدة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق