محلي

واصفًا إياه بـ”المنحاز”.. الشويهدي: سلامة يريد تطبيق سياسات دول معينة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏ليل‏، و‏نظارة شمسية‏‏ و‏بدلة‏‏‏‏

أوج – طرابلس
وصف عضو مجلس النواب المنعقد في طرابلس، جلال الشويهدي، اليوم الثلاثاء، المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، بأنه ليس نزيها، مؤكدا أنه “منحازا لطرف معين”، ويريد تطبيق سياسات دول معينة.
واعتبر الشويهدي، في تصريحات لشبكة الرائد، التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان في ليبيا، اليوم الثلاثاء، طالعتها “أوج”، أن سلامة شخص مراوغ، ولا توجد أي ثقة في تصريحاته، ويحاول أن “يخربط” الأوراق.
وأردف أن سلامة يعتمد على الأطراف الدولية، لحل الأزمة الليبية أكثر من الأطراف الداخلية، واصفا هذا الأمر بـ”الشيء المستحيل”.
وأبرز عضو نواب طرابلس، أن الجيش التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، يحارب “عدوان حفتر” منذ الطير/أبريل الماضي لم ولن يقبل أي تفاوض مع حفتر، متهكما على الكلام حول التفاوض وجلوس إلى طاولة الحوار التي يتحدث عنها سلامة و”عدوان حفتر سبب في قتل الكثير وجرح أكثر ونزوح الآلاف والخراب والدمار”.
وكانت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، أجرت حوارا مع المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، في منزله بقرية عطلة أويا على البحر المتوسط، الذي اعتبر هجوم على طرابلس في 4 الطير/ أبريل الماضي، إهانة لشخصه ولرئيسه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الذي كان موجودا في ليبيا، للترتيب لعقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وقال سلامة، في حواره للصحيفة، أول أمس الأحد، والذي طالعته وترجمته “أوج”، أنه لم يتفاجأ من هجوم حفتر على طرابلس، خصوصا أنه قالها في الأماكن العامة والخاصة، حيث غرد المتحدث باسمه، في النوار/ فبراير الماضي، بإعلان الهجوم على الجفرة، ومن هناك إلى غريان، ثم طرابلس، وهو ما حدث بالضبط، لكنه تفاجأ من اللحظة التي تم اختيارها للهجوم.
واعتبر سلامة هجوم حفتر على طرابلس، إهانة لشخصه ولرئيسه غوتيريش، حيث لم يستطع المخاطرة بجلب ضيوف مؤتمر غدامس الـ156، الذين واقفوا جميعًا على الحضور، بعد عشرة أيام، قبل الهجوم، لكنه لم يتمكن من ضمان سلامتهم أو حرية التعبير، حتى اضطر إلى التأجيل، لافتا إلى ما وصفه بـ”الاجتماع الناجح للغاية” الذي نظموه بين رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، وخليفة حفتر في 27 النوار/ فبراير الماضي، في أبو ظبي، لوقف الاستقطاب الحاد في ليبيا والذي جعل البحث عن حل سياسي أمرًا بالغ الصعوبة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق