محلي

مُطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته.. معتوق: سلامة وعد بنقل الصورة لكافة الأطراف لوقف الاعتداء على مطار معيتيقة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
قال وزير المواصلات بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، ميلاد معتوق، أن الهجوم الصاروخي على مطار معيتيقة، كان سيتسبب في كارثة إنسانية.
وتابع معتوق، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، ووزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، وتابعته “أوج”، أن الحديث مع شركات الطيران، والمبعوثي الأممي، كان يتسم بالصراحة، مُستدركًا: “التمسنا من غسان سلامة جديته وحرصه معنا كشقيق عربي”.
وأضاف أنه تم إبلاغ سلامة، بنقل الصورة للمجتمع الدولي، وما يحدث من أزمات، وما يشعر به البعض من ألم ومرارة بسبب الاستمرار في استهداف مرفق مدني، مثل مطار معيتيقة أو غيره، موضحًا أن المرافق المدنية يجب ألا تُستهدف، وأن حق التنقل مكفول لكافة الليبيين وفقًا للقانون، واصفًا مطار معيتيقة بأنه المحطة الدولية الأبرز في ليبيا.
وأردف معتوق، أن الجميع يستخدم مطار معيتيقة لأغراض متعددة كالعلاج والدراسة والأغراض التجارية، وأن تعطيل مهمة المطار سيربك المشهد في ليبيا، مؤكدًا صمود القوات لدفع الخطر والتصدي للعدو، وأن المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية عليه التعامل معها.
واختتم، أنه على غسان سلامة العمل مع كل الأطراف، لبذل الجهود، وإيصال تقرير مفُصل إلى نيويورك، بعد أن تكشفت له العديد من النقاط الهامة، موضحًا أن سلامة توعد بنقل الصورة لكافة الأطراف، لوقف الاعتداء على مطار معيتيقة.
وكانت مليشيات مسلحة استهدفت مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، ليل السبت، بالتزامن مع وصول رحلة تحمل عددا من الحجاج الليبيين، وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها أوفدت فريقا لتقييم الوضع في مطار معيتيقة الدولي، مشيرة إلى أن الفريق تمكن من التثبت من إصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق