محلي

موجهة الشكر للسراج.. أوقاف الوفاق: استهداف الحُجاج بمطار معيتيقة اختراق صارخ للقيم الشرعية والإنسانية والدولية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – طرابلس
قالت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، إن الحُجاج تفاجئوا عند عودتهم إلى بلادهم، بمن ينتظرهم بالأسلحة الثقيلة وفتكها، بدلاً من أن يشاركوا في استقبالهم بأكاليل الزهور، وأصناف مشاهد الفرح والسرور، موضحة أن ذلك اختراق صارخ لكل القيم الشرعية والإنسانية والدولية، في إشارة إلى استهداف مطار معيتيقة.
وأضافت في بيان لها، طالعته “أوج”، أن هذه الواقعة تدل على سوء وليجة الفاعل، ولؤمه وخسة نفسه، ودناءة غايته، مُبينة أن هذا ليس بغريب على شرذمة من المخربين اعتادت على سفك الدماء واستباحة الأرواح البريئة، سعيًا منها لنيل مكاسب النفس ومغانم الحياة؛ بأي شكل تأتي بين أيديها، – حسب البيان.
وتابعت هيئة الأوقاف، أن مثل هذه الأفعال من علامات الخزي والخذلان التي تميز بها أهل الباطل عن أهل الحق، موجهة الشكر لكافة مؤسسات الدولة والعاملين بها، الذين تكاثفوا لتجاوز هذا الحدث الجلل، والذين كانوا في الموعد مع الحجاج إثر تعرضهم للقصف بمطار معيتيقة الدولي.
وفي مُستهل البيان، ثمنت هيئة الأوقاف، ما وصفته بـ”الموقف النبيل الصادق”، الذي دفع برئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، والوفد المرافق له، لتفقد الحجاج والمسافرين ومعاينة الواقعة دون مبالاة بالمخاطر المحدقة، مما يبرز حرصه وصدق حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، في رعاية المواطن الليبي وأمنه، والوقوف معه بكل جدية وإخلاص في السراء والضراء.
وتوجهت الهيئة بالشكر، لأهالي مدينة مصراتة، والعاملين بمطارها الدولي، موضحة أنهم حملوا على عاتقهم استقبال رحلات العودة بعد تعذر استقبالها بمطار امعيتيقة الدولي نتيجة القصف الغادر، مُختتمة أن مكتب حجاج ليبيا، يدعو كافة الليبيين الغيورين على الوطن لنبذ الفرقة والخلاف، والوقوف صفًا واحدًا أمام كل من تسول له نفسه العبث بالأرواح والممتلكات في هذه البلاد الطيبة المباركة.
وكانت ميليشيات مسلحة استهدفت مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، ليل السبت، بالتزامن مع وصول رحلة تحمل عددا من الحجاج الليبيين، وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها أوفدت فريقا لتقييم الوضع في مطار معيتيقة الدولي، مشيرة إلى أن الفريق تمكن من التثبت من إصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق