محلي

أبرزها فصل الحكومة عن الرئاسي.. شرف الدين تكشف تفاصيل مبادرة مجلس الدولة للخروج من الأزمة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

أوج – طرابلس
قالت نجاة شرف الدين، عضو مجلس الدولة الاستشاري، عن حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، إن مجلس الدولة علق جلسة اليوم الإثنين، لإعطاء الفرصة للنقاش بصورة أكبر حول المبادرة التي قدمها عدد من الأعضاء للخروج من الأزمة.
وأضافت في مداخلة هاتفية لها عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”، أن مجلس الدولة يريد طرح مبادرة منطقية قابلة للتطبيق، يتم التوافق عليها من جميع أعضاء المجلس، لافتة إلى صعوبة الخروج بالمبادرة بعد جلسة اليوم، بسبب اختلاف بعض وجهات النظر، وأنه سيتم مناقشة المبادرة مرة أخرى، كي تخرج بأفضل صورة.
وتابعت شرف الدين، أن هذه المبادرة، مصدرها رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، التي طرحها في شهر الصيف/يونيو الماضي، موضحة أن مجلس الدولة رأى أنها تحتاج لبعض التعديلات، مبُدية ترحيب المجلس بأي مبادرة تنهي الأزمة، وتُنقذ ليبيا من العدوان العسكري.
وواصلت، أنه الأسبوع الماضي، تقرر عقد جلسة لهذه المبادرة، لمراجعة وعرض مواد المبادرة على باقي الأعضاء، وأن هذا تزامن مع دعوة فائز السراج لعدد من أعضاء مجلس الدولة، ومجلس نواب طرابلس، للقاء غدًا الثلاثاء، موضحة أن رؤية مجلس الدولة ثابتة، وأن هذه المبادرة بحاجة إلى زيادة دراسة، واتفاق بين أعضاء مجلس الدولة للوصول إلى أفضل الحلول.
واختتمت شرف الدين، أن مجلس الدولة يسعى للاستفتاء على الدستور، والوصول إلى انتخابات رئاسية برلمانية، وتعديل الاتفاق السياسي، وفصل الحكومة عن المجلس الرئاسي، مؤكدة عدم وجود خلاف بين مجلس الدولة، وفائز السراج، وأنهم بحاجة لوضع خارطة طريق قابلة للتنفيذ وفق المبادئ التي سيتم الاتفاق عليها.
وطرح أعضاء من مجلس الدولة الاستشاري، اليوم الإثنين، مبادرة للخروج من الأزمة ترتكز على جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية.
واعتمدت المبادرة على ركيزة قصيرة الأجل، تتمثل في تقليص عدد أعضاء المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، وأخرى طويلة تمتد إلى 5 سنوات يُعتمد خلالها الدستور، بالإضافة إلى الدعوة لملتقى وطني داخل ليبيا، يتم أخذ القرارات فيه بالأغلبية المُطلقة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق