محلي

مؤكدًا أن تركيا المشرفة على نقلهم.. مصدر بالكرامة: وصول دفعة جديدة من الإرهابيين لدعم قوات الوفاق


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
أكد مصدر عسكري في إدارة التوجيه المعنوي التابعة لقوات الكرامة، التحاق دفعة جديدة ممن وصفهم بـ”الإرهابيين” بمحاور القتال في طرابلس، لتعزيز صفوف قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، في إطار استعداداتها لشن عملية عسكرية على مدينة ترهونة.
وأوضح المصدر العسكري، في تصريحات لموقع “العربية.نت” السعودي، أمس الجمعة، طالعتها “أوج”، أن تركيا هي المشرفة على عملية نقل هؤلاء المقاتلين إلى ليبيا، عبر طيران “الأجنحة” المملوك لأمير الجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم القاعدة، عبد الحكيم بلحاج، بهدف دعم عناصر من وصفهم بـ”الميليشيات المسلحة” في معركتهم ضد قوات الكرامة، مؤكدا أنه تم وضع الترتيبات اللازمة لذلك، في انتظار إعلان ساعة الحسم في طرابلس خلال الأيام المقبلة.
وأضاف المصدر، أن وصول هؤلاء المقاتلين يأتي بعد أيام من تحويل الرحلات الجوية إلى مطار مصراتة الخاضع لسيطرة قوات الوفاق وإغلاق مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس.
يشار إلى أن دائرة المعارك اتسعت بين طرفي النزاع خارج طرابلس، وتحولت مدينة ترهونة، التي تبعد نحو 90 كم جنوب شرقي العاصمة، إلى هدف لضربات جويّة شنتها قوات الوفاق على مواقع حيوية بالمدينة، في الوقت الذي يجري فيه الإعداد لشنّ هجوم عليها، في خطوة تقودها الوفاق وتستهدف قطع الإمدادات القادمة من مدينة ترهونة إلى قوات الكرامة المتمركزة في محاور القتال بالعاصمة طرابلس، قصد إضعافها ومحاصرتها.
على الجانب الآخر، أعلنت قيادة قوات الكرامة وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة ترهونة، تمّ إرسالها من قاعدة الوطية الجوية، من أجل صدّ وإجهاض أي هجوم محتمل من الطرف المقابل، وأكدّت أنّ جميع الوحدات الجوية والبرية والبحرية في كامل الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر ساعة الصفر.
وكان آمر التوجيه المعنوي ومدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب، قال يوم 25 هانيبال/ أغسطس الماضي، إن تركيا أرسلت دفعة جديدة من المقاتلين الأجانب لدعم من وصفهم بـ”الميليشيات الإرهابية” في العاصمة طرابلس، مؤكدا وصلهم إلى مدينة مصراتة.
وأضاف المحجوب، في تصريحات لصحيفة “الوطن” المصرية، طالعتها “أوج”، أن المقاتلين يصلون إلى تونس من تركيا، ومن تونس يتم نقلهم إلى مطار مصراتة، موضحا أنه تحرك تركي يأتي في محاولة لإنقاذ “الميليشيات” في ظل الخسائر التي يواجهونها داخل العاصمة.
يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، فائز السراج، اعترف بتلقيه دعما عسكريا من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.
ويأتي اعتراف السراج مكملا لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام العالم كله، بأن بلاده باعت أسلحة ومعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بهدف خلق توازن في الحرب ضد حفتر، على حد قوله.
وأوضح أردوغان، في 20 ناصر/يوليو الماضي، في مؤتمر صحفي، أنه تم بالفعل تقديم مساعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بعد أن ظهرت صور الشهر قبل الماضي توضح أن العشرات من العربات التركية المدرعة “كيربي” تم تسليمها إلى قوات الوفاق.
وأضاف أردوغان: “لدينا اتفاقية تعاون عسكري مع ليبيا، ونحن نقدم لهم احتياجاتهم إذا جاءوا لنا بطلب، وإذا دفعوا ثمنه، لقد واجهوا بالفعل مشكلة من حيث الاحتياجات الدفاعية والمعدات، فحكومة الوفاق لم تتمكن من العثور على دعم عسكري من أي دولة أخرى باستثناء تركيا”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق