محلي

سحبان لـ”أعيان النواحي الأربعة”: القوات المسلحة لن تتراجع خطوة واحدة حتى تطهر كل مناطق ليبيا من الإرهاب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

أوج – طرابلس
نقل رئيس أركان القوات البرية وآمر غرفة عمليات تحرير غريان، اللواء المبروك سحبان، تحيات خليفة حفتر إلى أعيان وشيوخ منطقة النواحي الأربعة، مشيرًا إلى أن لهم موقف وطني مساند لقوات الكرامة، لافتًا إلى أن هذا ليس بغريب على هذه المنطقة، خاصة وأن لديها تاريخ سابق في الجهاد، وأن هذا الموقف الوطني تجدد الآن.
وقال سحبان، في كلمة مرئية وجهها لأعيان وشيوخ النواحي الأربعة والعواته، تابعتها “أوج”: “نحن بين أهلنا بلا شك، والقوات المسلحة مؤسسة وطنية تجمع كل الليبيين، والجميع يعرف أن هدفها تأمين وتطهير الوطن من كافة المجموعات والعصابات التي تغولت وعاثت في الأرض فسادًا.
وأضاف: “التعليمات التي لدينا مباشرة من القائد العام، هي؛ احترام وتقدير كل الناس، تأمين المناطق، عدم الاعتداء، وعدم ممارسة أي فعل خارج عن القانون، ونحن ملتزمون بهذا، وهدفنا هو هدف وطني وهذا الهدف يعني جميع وكل الليبيين، فالقوات المسلحة لن تتراجع خطوة واحدة حتى تطهر كل مناطق ليبيا من الإرهاب ومن العصابات”.
وتابع: “لا أحد يكذب عليكم، أو الإعلام الذي يدجّل بأن القوات المسلحة قد تتخلى أو تتراجع، وهذا كلام غير وارد، لكن القوات المسلحة ستصل لكل مناطق ليبيا مثلما طهرت الشرق والجنوب، والآن لا زال أمامها مرحلة صغيرة جدًا في المنطقة الغربية، وسيتم بسط السيطرة الكاملة في وقت قريب لتصبح ليبيا آمنة مستقرة يعيش فيها المواطن حر وآمن ويتنقل بحرية وتتوفر حاجاته الضرورية المتعلقة بالحياة، وهذا ما يسعى إليه المواطن”.
وواصل: “أفراد القوات المسلحة من أبناء الشعب الليبي، ولا يوجد فرق بين منطقة وأخرى بالنسبة لنا كمؤسسة وطنية مع الجميع، وهدفنا هو فرض الاستقرار وتأمين ليبيا سواء من الخارج أو من الداخل حتى تصبح ليبيا دولة مثل باقي دول العالم يسود فيها التقدم والنماء، ويشعر المواطن فيها بوطنيته وبالاستقرار والأمن”.
واعتبر سحبان، أن كل شخص أو كل منطقة تساند قوات الكرامة تقف بجوار الوطن، قائلاً: “هذا واجب وطني، والواجب الوطني لا يستطيع أن يؤديه الجميع في الظروف الصعبة، فهناك أصحاب النفوس الضعيفة بالمال، وهناك أصحاب النفوس الجبانة بالخوف، كما أن هناك من لا يطمع في المال ولا يخشى الخوف وهذا هو من يتخذ موقف وطني صحيح”.
واختتم: “أما المؤلفة قلوبهم والطامعين، فلا يستطيعون أن يتخذوا مواقف وطنية، وهؤلاء الشباب بالقوات المسلحة لم يأتوا من أجل منصب أو من أجل مال أو سلطان أوجاه، فهؤلاء جاء بهم الوازع والحمية الوطنية، لأن بلادنا أصبحت مستباحة ونعيش واقع مرير، وهذا واجب وطني مقدس بأن تفرض القوات المسلحة الاستقرار والأمن والأمان في كافة ربوع بلادنا”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق