محلي

معهد السلام الأمريكي يناشد فرنسا بمطالبة الأمم المتحدة بإرسال قوات حفظ السلام إلى ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏لقطة قريبة‏ و‏نص‏‏‏‏‏

أوج – واشنطن
تساءل الخبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توماس هيل، عن إمكانية تحقيق السلام وسط هذه الأزمة القاتلة في ليبيا التي نتجت عن الحرب التي شنها خليفة حفتر في الرابع من الطير أبريل الماضي.
وحذر الكاتب بمعهد السلام المنبثق عن الكونغرس الأمريكي، في مقال نشره أمس الثلاثاء، طالعته وترجمته “أوج”، مما اعتبره دورا محدودا للبعثة الأممية لدى ليبيا، مبرزا ذلك في المقارنة ما بين تفويضها المحدود واحتدام النزاع بين الأطراف الليبية الذي تشعله جهات خارجية تساهم في تأجيجه، ما جعل من مهمة البعثة الأممية “مستحيلة” على حد وصفه.
ورأى المعهد الأمريكي، أنه وخلال المرحلة الراهنة، فإن الخيار الأفضل أن تعود فرنسا العضو الدائم في مجلس الأمن إلى الأمم المتحدة وتطالب بإنهاء مهمة البعثة الحالية وتفويض بعثة جديدة بصلاحيات أوسع.
ولفت إلى ضرورة طرح فكرة إرسال قوات حفظ سلام إلى ليبيا مجددا إلى طاولة الأمم المتحدة، مناشدا فرنسا تحديدا من بين مجموعة دول أخرى، هي التي يجب عليها أن تطالب بوضع هذا الخيار على طاولة النقاش مجددا.
ووصف قوات الكرامة بـ”الجيش الذي تشكل منفصل بذاته”، معتبرا أنه شن هجومًا للاستيلاء على طرابلس من حكومة الوفاق المدعومة من الولايات المتحدة والموجودة هناك.
ورأى هيل، في مقال المنشور في موقع الذي أنشئ من أجل منع وحل النزاعات الدولية العنيفة، أنه بعد انقضاء أربعة أشهر، على الحرب على طرابلس، كانت النتيجة مأزقًا فعليًا أودى بحياة أكثر من 1000 شخص، موضحا أنه رغم توقف القتال على الأرض، تواصل العديد من الجهات الإقليمية الفاعلة تقديم الدعم الجوي والمساعدة المباشرة لأي من الجانبين.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق