محلي

الأعلى للدولة: المشري يبحث مع رئيس أركان الوفاق سير عمليات صد “العدوان” على طرابلس

أوج – طرابلس
التقى رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، أمس الثلاثاء، رفقة رئيس لجنة الأمن ومحاربة الإرهاب بالمجلس، بلقاسم دبرز، رئيس الأركان بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، الفريق ركن محمد علي الشريف، رفقة رئيس أركان الدفاع الجوي، اللواء عبد الباسط بن جريد.
وذكر المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الاستشاري، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، أن اللقاء تم بمقر المجلس في طرابلس، للاطمئنان على سير عمليات صد “العدوان” على العاصمة والوقوف على أي متطلبات، موضحا أن الضيوف أطلعوا المشري على المجهود الحربي المبذول لدعم العمليات العسكرية لما وصفه بـ”الجيش الليبي” والقوات المساندة له في دحر القوات المعتدية.
وكان المشري، أكد خلال لقائه رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، وأعضاء المجلس، أمس الثلاثاء، لبحث الخروج بليبيا من الأزمة الراهنة، أن أبطال الوفاق، يسطرون ملاحم بطولية في الدفاع عن الديمقراطية، وعن الخيار الذي ارتضاه الشعب الليبي، منذ 2011م، مُتمنيًا أن يكون الجهد الذي يبذله مجلس الدولة، متساويًا وموازيًا مع الجهود العسكرية التي تُبذل في الميدان، لإيجاد حلول سياسية تنقذ ليبيا من حالة الانقسام والتشرذم، وتنهي حالة المؤسسات الموازية، وتعيد الوحدة واللحمة الوطنية.
وأوضح أن الحل السياسي يكون مع من يرتضي الحياة السياسية والديمقراطية، والمشاركة مع الآخرين، مشيرًا إلى أن من يريد الاستئثار بالسلطة، وفرض القوة والرأي العسكري، لا مكان له في أي حل سياسي قادم.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق