محلي

الساعدي: الصلاة وراء المداخلة لا تجوز والقسَم عمدًا بأن حفتر على حق لا كفارة فيه سوى التوبة أو الغمس في جهنم

قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سامي الساعدي، إن حلف اليمين عمدًا بأن خليفة حفتر على حق، يُعد يمين غموس، لا كفارة فيه سوى عفو الله سبحانه وتعالى، أو التوبة، أو الغمس في جهنم.
وتابع في مقابلة له ببرنامج “الإسلام والحياة”، عبر فضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أن صاحب اليمين العمد، هو من يعرف أن حفتر على باطل، وعلى ظلم، وأقسم عامدًا كاذبًا أنه على حق.
وأضاف الساعدي، أن يمين الغموس من كبائر الذنوب، لا كفارة فيه سوى العذاب في جهنم أو التوبة، مُبينًا أنه إذا كان صاحب اليمين لا يعلم بظلم حفتر، فهو معذور بجهله ولا كفارة عليه، لأن هذا يمين لغو، أي أنه كان يغلب على ظنه أنه على حق.
ولفت إلى أنه لا تجوز الصلاة خلف المداخلة، إذا كانوا يتكلمون بعد الصلاة بتأييد الباطل، لافتًا إلى أنه في صلاة الجمعة، من الأفضل عدم حضور الخطبة، والاكتفاء بالصلاة خلفهم فقط، لاسيما أنه بذلك يكون الشخض أدى الفريضة ولم يشارك في سماع المنكر.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق