محلي

تتضمن 23 اسما مطلوبين لدى الوفاق.. الجرو ينشر جزء من قائمة قدمها باشاغا للإنتربول

أوج – طرابلس
نشر الناطق باسم مليشيا الصمود التي يقودها صلاح بادي المدرج ضمن قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، إحميدة الجرو، قائمة قدمها وزير داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليا، إلى الإنتربول الدولي بتسليمهم لأنهم “مجرمون”، تحسبا لفرارهم خارج البلاد.
وأوضح الجرو، في تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم السبت، رصدتها “أوج”، أن عدد هؤلاء المطلوبين 23 شخصا.
وأضاف أن هذه الأسماء تضمنت مصعب عمران زقلوط، وفارس وفتحى الصالحى، وعبد العظيم عمر بن دراه، وزكريا المعرفى، وعبد الخالق ومحمد وعبد الرحيم ومعمر ومحسن الكانى، عبد الكريم الدوبة عجاج، وفراس وجمال وعماد البكوش المرغنى، ومخلوف دومة الدايمى، وعماد حمدان، ومصطفى عيون، وطارق رجب، ومحمد التحلى، وليد البشير العبدلى، صلاح أبو نوارة.
وفي سياق العمليات العسكرية اليوم، نشرت غرفة عمليات إجدابيا التابعة لقوات الكرامة، أسماء 7 قتلى من مقاتلي حكومة الوفاق المدعومة دوليا، في الاشتباكات التي دارت بينهما.
وقال بيان مقتضب نشرته الغرفة، وطالعته “أوج”، إن 7 قتلى تابعين للوفاق سقطوا، جراء المعارك التي نشبت بينهما اليوم.
وأوضح البيان، أن هؤلاء الأشخاص هم الفيتوري الدباشي من صبراتة، عزو هويسه من الزاوية، محمد الكاسح من مصراتة، محمد الزنداح من زليتن، حميد بعيو من مصراتة، ومحمد محمص من تاجوراء، وجمعة حربيش من الزاوية.
وكانت كتيبة الضمان، التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أعلنت تقدمها في محور عين زارة، بعد صدور التعليمات بانطلاق ساعة الصفر تجاه من وصفتهم بـ”المعتدين” من قوات الكرامة.
وأكدت الكتيبة، في بيان، اليوم السبت، طالعته “أوج”، السيطرة على بعض التمركزات لقوات الكرامة، وتكبيدها خسائر واندحارهم للخلف، لافتة إلى وجود بعض الإصابات في صفوف مقاتليها، واصفة الوضع الميداني بـ”الجيد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق