محلي

مؤكدًا إسقاط أكثر من 21 طائرة مُسيرة.. المحجوب: تركيا أصبحت طرفًا في القتال ولم تكتفي بالدعم

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، العميد خالد المحجوب، أن تركيا أصبحت طرفًا في القتال، ولم تكتفي بالدعم بعد أن تم تدمير وإسقاط أكثر من 21 طائرة.
وأضاف في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، أنه منذ قليل تم إسقاط 3 طائرات داخل قاعدة معيتيقة، الشق العسكري، لاسيما أنه توجد أكثر من غرفة للعمليات خاصة بالطائرات المُسيرة التي تقتل الليبيين الأبرياء.
وتابع المحجوب، أن هذه الطائرات اغتالت صاحب الأغنام في مدينة الأصابعة، وقتلت آخرين أيضًا من الأبرياء، واستهدفت السيارات التي تسير في الشارع والمواطنين الآمنين في بيوتهم.
وواصل أن هذا دأب الاستعمار والغُزاة، لأنهم لا يهمهم الدم الليبي، ولا ما سيحدث، مؤكدًا أن قوات الكرامة تسيطر على كافة مواقعها، وأنها قادرة على تحقيق النصر، وأن القضاء على الميليشيات مُستمر.
واختتم أنه تم ضرب القدرات التي تتمتع بها الميليشيات، خاصة أنهم يستنزفون أموال الليبيين، وينهبونها، ويسلبون الثروات من أجل ضرب النسيج الاجتماعي، والقضاء على أي أمل لليبيين في تحقيق دولة، وتحقيق الأمن والاستقرار.
وتستمر أنقرة في ممارسة دورها المشبوه في البلاد، منذ ثماني سنوات، وقد اتخذت خطا واضحا بمساندة حلف الناتو في ضرب ليبيا، ما أسفر عن هدم البنية التحتية، وموت الآلاف المدنيين.
وترصد مواقع الملاحة الجوية والبحرية، دخول شحنات الأسلحة والذخائر لمليشيات طرابلس عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة، فضلا عن شحنات المدرعات التي تصل عبر مينائي الخمس ومصراتة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق