محلي

كاشفًا أسباب حرب الناتو في 2011.. صحفي بلجيكي: غاية ساركوزي وآلان جوبي وهيلاري كلينتون كانت الاستيلاء على نفط ليبيا والاحتياطي النقدي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – بروكسيل
كشف الصحفي البلجيكي، ميشيل كولون، أسباب حملة “البروباجندا” الملفقة ضد النظام الليبي والقائد الشهيد معمر القذافي الوطنية، وذلك في الهجمة الغربية التي قادها الناتو، مشيرًا إلى أن هذه الحملة لم تكن إلا للهيمنة على الاحتياطي النقدي والنفط الليبي والتخلص من نظام أممي كان يحمي أفريقيا من ابتزاز الغرب.
وقال كولون، في مقطع مرئي له، تابعته “أوج”: “قالوا لنا إن القذافي كان يقوم بقصف الشعب الذي كان يتظاهر، وأن هناك 6 آلاف أو 10 آلاف قتيل، وأن العدد في ازدياد يومي، وفي الواقع كان ذلك تلفيق مطلق، والسفير الفرنسي السابق وممثلين عن منظمة العفو الدولية والذين هم غير محابين للقذافي، قالوا لا، هذا لم يحدث إطلاقًا، وكان هذا الخبر زائف بالكامل، إذن الآن كل المحترفين والمهنيين يرون أن هذا لم يحدث، لكن لا أحد يقوله في العلن”.
وأضاف: “لا أحد يقول بأننا تلاعبنا بكم، وأننا ورطناكم لإقرار حرب ساركوزي، في حين أنه كانت هناك مشكلة ومواجهات محدودة، وقتلى من كل الطرفين، وكل هذا كان يمكن، ووجب أن يُحل بواسطة المفاوضات، وهذا ما تم رفضه، لأن الغاية لم تكن مساعدة الشعب الليبي، فغاية ساركوزي، وآلان جوبي، وهيلاري كلينتون، كانت؛ الاستيلاء على نفط القذافي، وعلى احتياطيه من الأموال “الاحتياطي النقدي”، لدولة لم تكن مديونة، وهذا نادر جدًا ولا يمكن ابتزازها”.
وتابع: “الغاية كانت الاستيلاء على الاحتياطي النقدي لدولة كانت تعمل كبنك بديل لدول أفريقيا التي ترغب في الهروب من ابتزاز صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وشركات متعددة الجنسيات، وكانت تعمل على تطورهم”.
وواصل: “نحن باغتيالنا القذافي، قتلنا كفيل أفريقيا، وكانت هذه هي الخطة منذ البداية، إذن فالحملة على ليبيا كانت حفلة أخبار زائفة، والسؤال الأهم هو؛ لماذا الصحفيين الذين فعلوا هذا يرفضون أن نتحدث أو نتحاور عنه الآن؟، لماذا يجب أن نقلب الصفحة وننسى كل ما حدث؟، بينما النتائج كارثية!”.
واختتم الصحفي البلجيكي: “قالوا لنا بأنهم سيجلبون الديمقراطية، وهذا مضحك بأي حال، ففي ليبيا الآن اثنين أو ثلاث حكومات، وهناك مطاردة لذوي البشرة السمراء، ومطاردة للمهاجرين، مطاردة للمرأة، هناك عبودية”.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق