محلي

مؤكدًا أن الخط السياسي للقناة يتوافق مع الدوحة.. سليمان دوغة: قطر تمول “ليبيا الأحرار” منذ عام 2011


كشف مدير عام قناة ليبيا الأحرار، سليمان دوغة، أن الخط السياسي لقناة ليبيا الأحرار، يتوافق مع الخط السياسي لقطر، مؤكدًا أن الدوحة تمول القناة منذ انطلاقها عقب أحداث 2011م.
وقال في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة بفضائية “ليبيا الأحرار”، تابعتها “أوج”، أنه تم اختراق قناة ليبيا الأحرار، 31 مرة، في الستة أشهر الأخيرة فقط، منذ بداية تغطية العدوان على العاصمة طرابلس، والتصدي لها إعلاميًا، والتي كان آخرها يوم الخميس الماضي، خلال استضافة رئيس مؤسسة كويليام للأبحاث نعمان بن عثمان.
وأضاف أن محاولات الاختراق لم تتوقف، بل كانت على كافة المستويات، لافتًا إلى أن محاولات الاختراق، تزيد من شعبية القناة وبرامجها، وأنه يوم الأربعاء الماضي، كانت توجد معلومات مؤكدة بالقيام بعملية تشويش كبيرة، باستخدام أكثر من طريقة، وبث بعض المحتويات القبيحة.
وتابع دوغة، أنه تم إغلاق كافة منافذ التشويش، ولم يتبق سوى منفذ لندن فقط، لأن القناة لا تمتلك مكتبًا في لندن، مؤكدًا حل الأزمة في غضون دقائق قليلة، لافتًا إلى أن كلمة رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، بالأمم المتحدة كانت عنيفة بالنسبة لمن يسعون للتشويش على القناة، وأن هذا التشويش تقوده دول وعواصم وليس محليًا.
وواصل أنهم يتعاملوا مع شركة أمنية للوصول إلى مصادر التشويش، واسم الأشخاص الذين يقوموا بذلك، لافتًا إلى استيراد الطرف المُعتدي بعض الأجهزة التي تُستخدم في التشويش من دبي، وتم نقلها إلى الرجمة وبنغازي وتركيبها بأطباق تشويش قطرها 5 متر، وأن هذا النوع من التشويش يُستخدم للتشويش لباقة قنوات وليس قناة بمفردها.
وأردف دوغة، أن قناة ليبيا الأحرار، تؤرق المُعتدين على طرابلس، رغم حجم التمويل الذي يتلقونه من أبو ظبي، إلا أن كل هذا لم يقف أمام مسيرة القناة، لافتًا إلى أن حجم التهديد وصل إلى أشخاص بعينها، خاصة أن هذه حرب يسعى فيها الطرف المُعتدي إلى تدمير ليبيا، موجهًا الشكر لكل من حاول اختراق القناة، وتدشين الجيوش الإلكترونية، لأنهم يروجون للقناة بصورة أكبر.
ووجه دوغة رسالة طمأنة للمشاهدين، بأنه سيتم هزيمة الطرف المُعتدي سياسيًا وعسكريًا ومعنويًا، مُبينًا أن فضائية ليبيا الأحرار مُستمرة، وستواصل دك حصون المُعتدين الإعلامية حتى يتم القضاء عليها تمامًا، لافتًا إلى أن مجلس إدارة القناة بالدوحة يسير وفق اتفاق الصخيرات والتوافق السياسي، والذهاب بالبلاد نحو الاستقرار والانتخابات، وأن القناة تستهدف جمع كل الليبيين، وهذا يتوافق مع الخط السياسي للدوحة، وأنه من هذا المُنطلق تم التأسيس لقناة تخدم جميع الليبيين، وأن التحدي هو آلية استقطاب الطرف الآخر التابع لخليفة حفتر كي يشارك في هذه القناة.
وأوضح أن قناة ليبيا الأحرار تُمثل رؤية الدولة المدنية، بل كانت تستضيف بعض الأشخاص من يشتمون الدولة الممولة على منبر القناة، وهي “الدوحة”، خاصة أنها تمول القناة منذ عام 2011م، حتى وقتنا هذا، إلا أن هذا كان يتم اعتباره ضمن احترام حرية الرأي، موضحًا أنه كان يتم البحث عن نقاط تجمع الليبيين بدلاً من تفريقهم، وأن هذا كان جزءًا من سياسة القناة، حتى بدأ العدوان على طرابلس.
واستطرد دوغة، أن الخط السياسي للقناة، كان تصالحي ووفاقي، وأن حفتر غدر بالقناة أيضًا، عندما بدأ العدوان على طرابلس، لأنه قبل ذلك كانت تنادي القناة باعتباره جزءًا من العملية السياسية، ويجب احترامه إذا جاء به الصندوق، موضحًا أنه بهذه الصورة تحول مسار ليبيا الأحرار للدفاع عن العاصمة طرابلس، وعن الدولة المدنية، مؤكدًا بعد العدوان على طرابلس، أصبح حفتر شخصية انقلابية، لا يمكن أن يكون جزءًا من الحل السياسي، ويجب أن يُحاكم وطرده من أي حوار سياسي.
ولفت إلى أن قناة “ليبيا الأحرار” لم تروج لسلطة الميليشيات في طرابلس، لأنها تعبر عن معاناة المواطن الليبي، ولن تصطف خلف أي ديكتاتور أو ميليشاوي، أو أي شخص يحلم بالحكم بالحديد والنار، وأنه لا سبيل سوى الذهاب نحو الدولة المدنية، مُستدركًا: “أينما تكون مُعاناة المواطن الليبي ستجد ليبيا الأحرار”، دون مجاملة أي شخص أيًا كان.
وأكمل دوغة، أن مكان حفتر الرجوع للثكنات العسكرية، لحماية الحدود والعملية السلمية، والانتقال السلمي للسلطة، لافتًا إلى أن حفتر غُرر به وتوهم أن عقول الليبيين صغيرة، وكأنما حُّول حفتر بنغازي إلى جنة، مؤكدًا أنه عندما يتم هزيمة المُعتدي وتأديبه، ستعود “ليبيا الأحرار” إلى دورها السابق وتقديم البرامج الثقافية والاجتماعية.
واختتم أنه لم يتقدم أي موظف بالقناة باستقالته منذ بدء الحرب على طرابلس، عكس ما حدث بالقنوات التابعة للطرف المُعتدي والممولة من أبو ظبي، وأنه لو كان يوجد إعلام تابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، يُدار باحترافية، لذهب إليه كافة العاملين بقنوات الطرف المُعتدي، مؤكدًا أن حفتر استعان بكافة الجهات، ولم يملك اليوم سوى الاستعانة بالجن لدخول طرابلس، وسيظل يحلم بذلك إلا أنه لن يُحقق أهدافه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق