محلي

المشري: أبطال الوفاق يسطرون ملاحم بطولية في الدفاع عن الديمقراطية، وعن الخيار الذي ارتضاه الشعب الليبي منذ فبراير 2011


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

أوج – طرابلس
تقدم رئيس مجلس الدولة الاستشاي، خالد المشري، بالشكر لرئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، وأعضاء المجلس، على الدعوة للقاء يتشاور فيه الجميع للخروج بليبيا من الأزمة الراهنة والنفق المُظلم الذي أدخله فيه دُعاة الحرب، والسيطرة والقوة وفرض الرأي الآخر.
جاء ذلك في كلمة المشري الافتتاحية، التي تابعتها “أوج”، خلال اللقاء الذي جمعه اليوم الثلاثاء، برفقة أعضاء من المجلس، مع فائز السراج، وعدد من أعضاء المجلس الرئاسي.
وقال المشري، إن أبطال الوفاق، يسطرون ملاحم بطولية في الدفاع عن الديمقراطية، وعن الخيار الذي ارتضاه الشعب الليبي، منذ 2011م، مُتمنيًا أن يكون الجهد الذي يبذله مجلس الدولة، متساويًا وموازيًا مع الجهود العسكرية التي تُبذل في الميدان، لإيجاد حلول سياسية تنقذ ليبيا من حالة الانقسام والتشرذم، وتنهي حالة المؤسسات الموازية، وتعيد الوحدة واللحمة الوطنية.
ولفت إلى أن الوفد المشارك معه، يضم مجلس الدولة بمختلف الدوائر الانتخابية، المكونة من 13 دائرة انتخابية، ومن 7 لجان دائمة في المجلس، موضحًا أنه يمثل كل المناطق الجغرافية، ويمثل أيضًا عمل المجلس المتواجد من خلال الاتفاق السياسي، واللجان المنبثقة عنه.
وأكد المشري، على ترحيب مجلس الدولة، في جلسته رقم 42، بالمبادرة السياسية التي طرحها فائز السراج، مُعتقدًا أنه يمكن بناء رؤية واضحة وحقيقية عليها، تنُنقذ ليبيا مما هي فيه، مُبينًا أن مجلس الدولة ناقش المبادرة، ولابد أن تكون هناك رؤية واضحة له حولها.
وأوضح أن الحل السياسي يكون مع من يرتضي الحياة السياسية والديمقراطية، والمشاركة مع الآخرين، مشيرًا إلى أن من يريد الاستئثار بالسلطة، وفرض القوة والرأي العسكري، لا مكان له في أي حل سياسي قادم.
وتطرق المشري في كلمته إلى التدخلات الأجنبية، موضحًا أن هناك مخاوف لدى بعض الدول، وأن هناك مساعي لإرسال رسائل طمأنة تمحو كل المخاوف، وتثبت كل المصالح المشتركة، للبلدان المجاورة التي لها مصالح اقتصادية وغيرها في ليبيا.
واختتم، أنه لا توجد نية لإقصاء أي طرف، سواء من دول الجوار، أو الدول المهمة التي تبحث عن مصالحها، مؤكدًا على مؤازرة مجلس الدولة، للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، في عملهم، لإنقاذ ليبيا من حالة الانقسام الراهنة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق