محلي

صحفي سوري: يتم نقل 200 إرهابي في جبهة النصر بأسلحتهم من إدلب إلى ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

أوج – دمشق
أكد الصحفي السوري، خالد إسكيف، أن 200 إرهابي من جنسيات مختلفة، يتم نقلهم بسلاحهم الكامل، من إدلب السورية إلى ليبيا.
وقال إسكيف، الصحفي المتخصص في نقل التطورات الميدانية والسياسية وغيرها بالشرق الأوسط، في تدوينة له، أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، إن الإرهابيين يتبعون هيئة تحرير الشام “جبهة النصر”.
وفي السياق، أكد مصدر عسكري، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، اليوم الخميس، طالعتها “أوج”، أن حكومة الوفاق المدعومة دوليا، تستخدم مطار مصراتة الدولي في نقل جرحى المليشيات المسلحة للعلاج في تونس وتركيا، بالإضافة للسماح لعناصر متشددة تنتمي لجبهة النصرة السورية للانتقال من تركيا إلى طرابلس.
وكان آمر التوجيه المعنوي ومدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب، كشف عن وصول عدد من الإرهابيين والمرتزقة الأجانب، يوم 23 هانيبال/ أغسطس الماضي، إلى مطار مصراتة الدولي عبر طيران الأجنحة للمشاركة في صفوف “مليشيات طرابلس”.
وأوضح المحجوب، في تصريحات خاصة لـ”العين الإخبارية”، أن المرتزقة وصلوا عبر شركة طيران “الأجنحة” المملوكة للإرهابي عبدالحكيم بلحاج قادمين من العاصمة التركية أنقرة إلى مصراتة من خلال تونس.
ووصف الاستعانة بالمرتزقة وفتح المجال للقواعد الأجنبية في البلاد بـ”المسألة بالغة الخطورة” وتمس الأمن القومي الذي يبعث به الإخوان من خلال ميلشيات مصراتة التي تنفذ أجندة الإخوان الإرهابية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق