محلي

محملا المجتمع الدولي المسؤولية.. مشايخ ترهونة: سنلاحق شعبيا وقانونيا كل من تورط في الهجوم على مرزق


صورة ذات صلة

أوج – ترهونة
قال مجلس مشايخ ترهونة، إنه يتابع بحرص وقلق شديدين ما يتعرض له أهلنا في مرزق من إبادة وقتل وتهجير، من قبل المرتزقة التشاديين، والخارجين عن القانون ، بدعم من حكومة الصخيرات ، والمشروع القطري الاردوغاني.
وحمل المجلس في بيان اليوم الأحد، تحصلت “أوج” على نسخته، المجتمع الدولي الداعم لحكومة الصخيرات مسؤولية ما يتعرض له أهل مدينة مرزق، مطالبا خليفة حفتر، بضرورة قيامه بمهامه الوطنية والتاريخية المتعلقة بحماية أهل الجنوب، والسيطرة الكاملة على حدود البلاد.
ويعتزم المجلس باعتباره الراعي الرسمي للقاء الوطني العام للقبائل والمدن الليبية المزمع عقده خلال الفترة القادمة، إجراء الملاحقة الشعبية والقانونية لكل من كان وراء الهجوم على مدينة مرزق من أفراد وجهات محلية ودولية.
واعتبر البيان، أن ما يتعرض له أهالي مرزق اليوم هو مخطط جبان، مرتبط بتقدمات “الجيش” في المنطقة الغربية، لافتا إلى وضع كل التدابير اللازمة والامكانات المتاحة، تحت تصرف أهل مرزق من عرب وتبو ليبيين، لما لهم من حق تاريخي ووطني ، وواجب ديني في مؤازرتهم والوقوف إلى جانبهم.
وأشار المجلس، إلى أن ما يقومون به من دعم ومساندة ومشاركة مع قوات الكرامة هو عمل من أجل حرية وسعادة الليبيين جميعا، مشددا على أنهم لن يدخروا جهدا في سبيل انتصار “الجيش” وتأمين البلاد بشكل كامل.
وختم مجلس مشايخ ترهونة بيانه، طالبا الرحمة لشهداء الوطن في مرزق، والخزي والعار لمن يمد يده للمرتزقة التشادية، والحكومة الإخوانية التركية لتمكينهم من احتلال ليبيا ونشر ثقافة الإبادة العرقية فيها.
يشار إلى أن مقاتلات سلاح الجو التابعة لقوات الكرامة، استهدفت، رتل تابع لما وصفته بـ”العصابات التشادية”، بالقرب من مدينة مرزق، حسبما أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة.
وأوضحت مصادر عسكرية أن هناك معلومات عن إصابة “حسن موسي التباوي” قائد عصابات المرتزقة التشادية في مرزق، مضيفة أن مدينة مرزق تتعرض منذ أربعة أيام لهجوم من جماعات مسلحة تابعة للمعارضة التشادية، وأن الوضع الإنساني في المدينة حرج للغاية.
وكانت المواجهات بين أهالي حي المقريف، اشتدت منذ أيام، مستخدمين الأسلحة الخفيفة لمنع العصابات من اقتحام الحي باستخدام الدبابات، مناشدين آمر منطقة سبها العسكرية للتدخل ودحر المرتزقة.
وانتشرت مقاطع مصورة لدبابات تقتحم المدينة، وتسير بصورة جنونية ولا تهتم بمن في طريقها، فيما أكد سكان محليون أنهم يقذفونها بقنابل المولوتوف، لسرعة احتراق من فيها.
وذكرتْ مصادر متطابقة أن الحي الأكثر استهدافا هو حي المقريف حيث ناشد أهل المدينة الجهات الأمنية والعسكرية أن تتدخل لإنقاذ المدنيين من مجزرة وشيكة سترتكبها قوات وصفت بالمرتزقة.
فيما طالب مدونون على صفحات التواصل الاجتماعي قوات الكرامة بسرعة التدخل لحماية المدينة من بطش المهاجمين، مؤكدين أنه لا وجود لأي قوة تذكر يمكنها فرض القانون بالمدينة.
وكانت المكونات الاجتماعية بمدينة مرزق اتفقت قبل 5 أسابيع، بعد اشتباكات استمرت لأيام، على إيقاف الاقتتال، وإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة، وتشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، ورفع الغطاء الاجتماعي عن كل من أجرم أو أساء للآخرين، إضافة إلى وقف التحريض الإعلامي.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق