محلي

بلدي غات يرحب باستضافة جلسة لـ”النواب”: نسعى للم الشمل وإنهاء الانقسامات

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – غات
رحب المجلس البلدي وأعضاء مجلس النواب عن غات بعقد جلسة لمجلس النواب في البلدية، موجهين الشكر لنواب المنطقة الجنوبية لاقتراحهم عقد هذه الجلسة في بلدية السلام والمصالحة غات.
وقال المجلس البلدي، في بيان، أمس الأربعاء، طالعته “أوج”، أن أهل غات على استعداد كامل لتوفير كل السبل من أجل إنجاح أي جهد يوحد الليبيين ويلم شملهم لإنهاء الانقسامات القائمة، وأن تكون غات منطلقا لعملية سلام ومصالحة حقيقية، وأن يعود السلم والوئام بين الليبيين.
وأشار البيان، إلى الترحيب الدائم بجهود المصالحة بين كل الليبيين وإنهاء الخلافات القائمة عبر لغة الحوار، الوحيدة التي تأتي من خلالها الحلول لأي مشاكل، مؤكدا أن غات كانت ولا تزال بلدية السلم والجامعة لكل الليبيين عبر الأزمة.
وأوضح أن أهالي غات دعاة للسلام والحوار إيمانا منهم بأن ما يجمع الليبيين أكثر مما يفرقهم ووحدتهم فوق كل اعتبار، وفي وقت قريب جمعت غات الليبيين بعد المأساة التي مرت بها من فيضانات وسيول، ما يؤكد على وحدة الشعب وتضامنهم مع بعضهم بعضا، إذا كانت غات نقطة تلاقي كل الليبيين شرقا وغربا وجنوبا.
وكان عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، خليفة الدغاري، قال في مداخلة هاتفية لبرنامج “أكثر” المذاع على فضائية ”ليبيا”، أول أمس الثلاثاء، وتابعتها “أوج”، أنه بعد اجتماع النواب في جمهورية مصر العربية، والتئام 72 نائبا، وبناء على ذلك وحتى يتم استكمال النصاب القانوني المجلس عمدوا إلى جمع توقيعات للم شمل المجلس، وعقد الجلسات في الجنوب، “وبالفعل بدأنا في جمع توقيعات لاختيار مدينة غات”.
وفسر الدغاري، سبب اختيار غات بديلا عن طبرق لعقد الجلسات، بأن ذلك يرجع إلى طلب من النواب الذين يعقدون جلسات في طرابلس، لأنهم لا يريدون المجيء إلى بنغازي، والمجلس لا يرى غضاضة في عقد جلسة في أي مدينة ليبية للتوافق على بعض النقاط الخلافية ومن ثم العودة مجددا لمكان انعقاده في مقره الدستوري طبرق.
ويشهد مجلس النواب الليبي انقساما، حيث انشق عدد من أعضائه، وكونوا جسما موازيا لعقد الجلسات في طرابلس، بعد إعلاق خليفة حفتر يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق