محلي

الإعلام الحربي تعلن استهداف رتلاً متحركًا بمنطقة تراغن


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
أعلنت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الكرامة، أن مقاتلات السلاح الجوي استهدفت رتلا متحركا في الجنوب الشرقي لمنطقة تراغن.
وأوضحت شعبة الإعلامي الحربي، في بيان لها، اليوم السبت، طالعته “أوج”، أن الرتل المتحرك مختلط من جماعات “المرتزقة التشادية والحشد المليشاوي”، وأفراد من مجلس شورى بنغازي المتحالفة مع تنظيم داعش .
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، اللواء أحمد المسماري، أكد في مداخلة هاتفية على فضائية “Ten” المصرية أمس الجمعة، تابعتها “أوج”، الحرب مازالت مستمرة على الإرهاب وستحسم بعد الانتهاء من مرحلة المعركة في المنطقة الغربية، موضحا أنه من خلال الرصد والمتابعة والاستطلاع، فهناك ثلاث نقاط تستخدم بشكل رئيسي كقاعدة للطائرات التركية المسيرة “بدون طيار” والتي يقوم بتسييرها أفراد من الجيش التركي.
وبين المسماري، أن مطار مصراتة كان القاعدة الرئيسية لإطلاق القوات، مبرزا أن الطائرات باتت تعاني مشكلة فنية وهي عدم السيطرة عليها بعد إطلاقها ما يجعلها تعتمد على قواعد “هوائية” داخل المطارات، ما جعلهم يستخدمون مطار معيتيقة الدولي بديلا عن مطار مصراتة بعد استهدافه.
وأردف أنهم استهدفوا أيضا غرفة العمليات الرئيسية في مطار معيتيقة ما جعل “المليشيات” ترجع إلى مطار مصراتة من جديد، فقام سلاح الجو التابع للكرامة باستهداف أماكن تواجد الطائرات، فاستبدلوه بمطار زوارة، فدمروا الطائرات قبل إطلاقها وهي على الأرض.
وأفاد بأنه وتزامنا مع انتهاء هدنة العيد قامت “المليشيات” باستخدام مطار زوارة، لمنع قواتهم من استخدام قاعدة الوطية الجوية، مؤكدا أنهم قاموا الخميس الماضي، بتدمير مواقع هذه الطائرات وأماكن تخزين أسلحتها بناء على تعليمات حفتر، واستكملوا هذه المهمة أمس.
وحول استدراج “المليشيات الإرهابية” في اشتباكات خارج العاصمة طرابلس، قال إنهم أصبح لديهم خبرات من المعارك في درنة وبنغازي، وكذلك نقاط ضعفهم ومن قدراتهم العسكرية والتقنية لإدارة المعركة، لذلك فإن معركة طرابلس تختلف عن المعارك في المدينتين الواقعتين في المنطقة الشرقية للبلاد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق