محلي

مؤكدًا تدمير منظومات الدفاع التركية.. المسماري: سلاح الجو يفرض سيطرته على كامل التراب الليبي


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
أكد الناطق باسم قوات الكرامة، اللواء أحمد المسماري، استهداف سلاح الجو، مخازن تستخدم لإيواء الطائرات المسيّرة وذخيرتها في منطقة أبو كماش، مشيرا إلى سقوط قذائف عدة، فجر أمس على مطار معيتيقة الدولي بالتزامن مع هبوط عدد من الطائرات القادمة.
وقال المسماري، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، اليوم السبت، طالعتها “أوج”، إن سلاح الجو يفرض سيطرته على كامل التراب الليبي، خاصة بعد تدمير منظومات الدفاع الجوي التركية من طراز “حصار” التي تم نصبها في مصراتة.
وأضاف أنه بعد تدمير طائرة الشحن التركية اليوشن L76 عقب هبوطها في مطار الكلية الجوية مصراتة التي كانت محملة بالأسلحة والذخائر القادمة من تركيا، أصبحت خطوط “الميليشيات” الرئيسية مهددة من قبل القوات الجوية القادرة على تدمير أي طائرة أو سفينة تحاول إمدادهم بالأسلحة والذخائر.
وأوضح أن غرفة عمليات المنطقة الغربية نفذت عمليات رصد واستطلاع لمنطقة زوارة خاصة في المطار ومحيطه تهدف لتحديد غرفة العمليات الخاصة بتسيير الطائرات التركية المسيّرة، وبعد الحصول على المعلومات المؤكدة عن وجود طائرات مسيّرة وأطقم قتالية وفنية ومجموعات تسليح بمطار زوارة “المدني” الذي تحول إلى قاعدة لإطلاق الطائرات المسيرة التي تستهدف قواته غربي طرابلس، بحسب تعبيره، تم وبشكل دقيق جدا تحديد الأهداف المطلوبة واتخاذ القرار بتدميرها، حيث تم تدمير مخزنين اثنين يستعملان غرفة عمليات ولإخفاء الطائرات المسيرة في غارات جوية أول أمس الخميس.
وأوضح أنه بعد تدمير الطائرات القتالية من طراز ميراج أف 1 وميج 23 وعدد من طائرات L39 التي كانت تقلع من مطار الكلية الجوية مصراتة، أصبحت “الميليشيات” تعتمد على الطائرات التركية المسيّرة والتي أسقط قوات الكرامة تسع طائرات منها، بالإضافة إلى تدمير أعداد أخرى من الطائرات التركية المسيّرة على الأرض.
وكان المسماري، أعلن أن طائرات سلاح الجو، ضربت هنقرين داخل مطار زوارة، أول أمس الخميس، قائلا في بيان، طالعته “أوج”: “بعد جمع المعلومات عن حركة الطائرات التركية المسيرة، تأكدنا أنها تستعمل هنقرين داخل مطار زوارة فقامت طائرات سلاح الجو العربي الليبي اليوم الخميس بضرب الهنقرين وتسويتهم بالأرض”.
يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، اعترف بتلقيه دعما عسكريا من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.
ويأتي اعتراف السراج مكملا لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام العالم كله، بأن بلاده باعت أسلحة ومعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بهدف خلق توازن في الحرب ضد حفتر، على حد قوله.
وأوضح أردوغان، في 20 ناصر/يوليو الماضي، في مؤتمر صحفي، أنه تم بالفعل تقديم مساعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بعد أن ظهرت صور الشهر الماضي توضح أن العشرات من العربات التركية المدرعة “كيربي” قد تم تسليمها إلى قوات الوفاق.
وأضاف أردوغان: “لدينا اتفاقية تعاون عسكري مع ليبيا، ونحن نقدم لهم احتياجاتهم إذا جاءوا لنا بطلب، وإذا دفعوا ثمنه، لقد واجهوا بالفعل مشكلة من حيث الاحتياجات الدفاعية والمعدات، فحكومة الوفاق لم تتمكن من العثور على دعم عسكري من أي دولة أخرى باستثناء تركيا”.
وكانت قوات الكرامة، أعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي، أن تركيا قدمت طائرات بدون طيار لقوات الوفاق، بالإضافة لمعدات عسكرية وذخائر.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق