محلي

منتقدين “التوظيف الشيطاني” لاغتيال بوعميد.. مشايخ ترهونة: نقول للحالمين والواهمين بأن كيدكم في نحركم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

أوج – ترهونة
انتقد مجلس مشايخ وأعيان ترهونة، ما وصفه بـ”توظيف شيطاني للوقائع والأحداث، وسرقة خسيسة لجهود المناضلين والشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل عودة سيادة الوطن وتأمينه”، من قبل بعض الصفحات “المشبوهة والأقلام الحاقدة المأجورة” من فتن واتهامات وتشويه لأبناء قبائل ترهونة، لاسيما في المزاعم التي طالت المغدور به خالد بوعميد، المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، في أحد محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس الأربعاء الماضي.
وقال المجلس، في بيان، اليوم الأحد، طالعته “أوج”، إن أبناء ترهونة المرابطين في محاور القتال، يسيرون على درب آبائهم وأجدادهم الذين لم تعرف الخيانة سبيلا لهم، والتاريخ شاهد على طهارة المعدن ونقاوته، مضيفا: “المجاهد محسن الكاني ورفاقه يفترشون الأرض ويلتحفون بالسماء من أجل مساندة ومشاركة ودعم الجيش الوطني في القضاء على الفساد والدواعش الإرهابيين الذين دمروا بلادنا”.
وأضاف البيان، أن ما تنشره “أبواق الفتنة” الهدف منه شق الصف الوطني الداعم لـ”القوات المسلحة”، متابعا: “نقول لكل الحالمين والواهمين والمفتنين بأن كيدكم في نحركم بعون الله وقوته، وأن قبائل ترهونة وورشفانة ستبقى صفا واحدا في دعمها ومساندتها للجيش، وأن الشهيد خالد بوعميد هو خسارة لنا جميعا، وعزاؤنا فيه واحد” .
وكرر المجلس، التحية والتقدير للموقف الوطني الثابت لرئيس المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة، الدكتور المبروك بوعميد، الذي أكد ضرورة المحافظة على وحدة الصف بين قبائل ترهونة وورشفانة، وأنهم على تواصل مستمر معه في إطار ما يخدم قضايا الوطن، ويمكن “القوات المسلحة” من تنفيذ مهمتها التاريخية والوطنية”.
وغُدر بخالد أبوعميد، ورفيقه كمال المباركي فجر الأربعاء الماضي في أحد محاور القتال بضواحي العاصمة طرابلس ونقل جثامينهما إلى مدينة بني وليد، وأكدت مصادر عسكرية أنه تمت تصفية خالد غومة الملقب بالويو، ومعتز فهيد، وحمزة عبدالحكيم، رفقة خالد أبوعميد، وكمال الإمباركي.
يشار إلى أن عائلة أبوعميد لها أيادي بيضاء في تاريخ حركة الجهاد الليبي في المنطقة الغربية والجنوبية أبان الحقب الاستعمارية، حيث استشهد والده، رمضان أبو عميد في السابع عشر من ناصر/يوليو عام 2016م، في تصديه لهجمات على مزرعته من قبل مليشيات طرابلس.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق