محلي

رافضًا أي تفاهم مع الميليشيات.. التكبالي: أي مبادرة بدون مصر “لن تُجدي”

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

أوج – بنغازي
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي التكبالي، إن رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، إخواني، ويتكلم بلسان تنظيم الإخوان، مشيرًا إلى أن مصر تقوم بدور كبير في محاولة حل الأزمة الليبية.
وأوضح التكبالي، في تصريحات لوكالة “العين” الإماراتية، أن تنظيم الإخوان الإرهابي يهيمن على مجلس الدولة، مؤكدًا عدم قبوله بأي مهادنة أو تفاهم للبرلمان مع هذه الفئات التي وصفها بـ”الضالة” والتي صنفها مجلس النواب كجماعة إرهابية، على حد قوله.
وشدد التكبالي على ضرورة عدم الدخول في مفاوضات مع الإخوان، قائلا: “لن نعيد الكرة التي حدثت في اتفاق الصخيرات.. ليس من حل مع هؤلاء إلا تحرير البلاد منهم، وخلق نظام قوي لا يسمح لهم باختلاق الأزمات وإشاعة الفوضى.”
ولفت الكبالي، إلى أن ليبيا عانت من الإرهاب، وعاشت فترات “الحقد الأسود من الإخوان”، وأن القاهرة “تعرف قبل غيرها أن التنظيم لا يؤمن بالدولة الحديثة، وأنهم دعاة فوضى وهمجية وأنهم لا يحافظون على عهد”.
وأشار التكبالي إلى أن أي مبادرة من أي دولة لن تُجدي، خاصة إن كانت بدون مصر، التي يعتبرها الإخوان “العدو الأكبر” الذي يقف أمام نواياهم الخبيثة.
وكانت الخارجية المصرية، دعت إلى ضرورة البدء في عملية التسوية الشاملة بليبيا، والتي يجب أن تستند لمعالجة شاملة للقضايا الجوهرية، وعلى رأسها عدالة توزيع الموارد والشفافية في إنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية، وحل الميليشيات المسلحة وجمع أسلحتها على النحو الوارد في الاتفاق السياسي الليبي.
وناشدت الخارجية المصرية، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الأطراف الليبية باتخاذ موقف واضح ولا لبس فيه للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية والإجرامية، خاصةً المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن، منددة بالتفجير الإرهابي الأخير في مدينة بنغازي، ومقدماً التعازي لأسر الضحايا.
وطالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالتعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لبلورة خطة الطريق المطلوبة للخروج من الأزمة الحالية، وتنفيذ كافة عناصر المبادرة التي أقرها مجلس الأمن في أكتوبر 2017م.
ومن جهته، انتقد مجلس الدولة الاستشاري، ما وصفه بـ”التدخل سافر في الشأن الليبي” من قبل الخارجية المصرية، التي تقول إن مجلس النواب هو المؤسسة الوحيدة المنتخبة في ليبيا، وأنها الوحيدة المناط بها التصديق علي أي خارطة طريق.
واتهم المجلس، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الخارجية المصرية بأنها تشوه الواقع بشكل صريح، وتخالف كل الاتفاقيات المعترف بها من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، التي تنص على أن مجلس النواب في أفضل أحواله هو أحد الأجسام الثلاثة المعترف بها دوليا.
واستنكر المجلس هذه التصرحيات، التي يرى أنها تعد دليلا آخر على إصرار الحكومة المصرية على إرباك المشهد في ليبيا، مذكرا بأن مجلس النواب عُدّ منتهيا بحكم الدائرة الدستورية في المحكمة العليا، ومنتهي الولاية بانتهاء المدة المخصصة لعمله حسب الإعلان الدستوري، ومنعدم بعدم توقيعه على الاتفاق السياسي الليبي، باستثناء مجلس النواب المنعقد في العاصمة طرابلس، الذي يستمد شرعيته من الاتفاق، بحسب البيان.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق