محلي

سلامة ورئيس مالطا يؤكدان على ضرورة إيجاد موقف دولي موحد لمساعدة ليبيا في تحقيق السلام والاستقرار

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏

أوج – طرابلس
قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن رئيس دولة مالطا، جورج فيللا، استقبل اليوم الخميس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة، وذلك لمناقشة تداعيات الأزمة الليبية على أوروبا والدول المجاورة.
وأوضحت البعثة الأممية، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، أن الطرفان أكدا على ضرورة إيجاد موقف دولي موحد لمساعدة ليبيا في تحقيق السلام والاستقرار.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أكدت أن المبعوث الأممي، غسان سلامة، التقى اليوم الخميس، في العاصمة المالطية فاليتا، رئيس وزراء مالطة، جوزيف موسكات، وذلك لتبادل وجهات النظر حول الوضع في ليبيا.
وأوضحت البعثة الأممية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن اللقاء ركز على جهود الأمم المتحدة المستمرة لمعالجة أزمة المهاجرين واللاجئين في البلاد، حيث اطلع رئيس الوزراء المالطي على جهود سلامة مع الشركاء الدوليين لاستئناف العملية السياسية في ليبيا.
يشار إلى أن الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، قال إن مالطا لها دور خاص في لفت انتباه الدول الأوروبية الأخرى إلى القضية الليبية، مشيرًا إلى المخاطر التي يتم التعرض لها إذا لمك يتم العمل على أمنها.
ووصف سلامة، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الشؤون الخارجية والترويج التجاري المالطي، كارميلو أبيلا، نقلته صحيفة “اندبندنت المالطية”، طالعته وترجمته “أوج”، الحل العسكري بـ”الوهم”، مشيرًا إلى تكلفته الباهظة، لافتًا إلى أنه بعد شهور من الصراع هناك أكثر من 1200 قتيل، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تقترب أخيرًا من العودة إلى مباحثات حل الأزمات الليبية.
وأشار سلامة، إلى أنه يدرك أن بإمكانه الاعتماد على مالطا كدولة لديها استعداد للمساعدة ولعقد الاجتماعات والمباحثات، وتذكير دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بأهمية الموقف الموحد تجاه الأزمة التي تمر بها ليبيا.
وردًا على سؤال لأحد الصحفيين، حول عمل البعثة في ليبيا في ظل الأجواء غير الآمنة، أوضح سلامة أنه على الرغم من أن ليبيا ليست بلدًا آمنًا في الوقت الحالي، إلا أن من واجبه مواصلة العمل بجد لجعلها أكثر أمانًا.
وأضاف سلامة: “نحن في وضع نشبت فيه حرب، ولا تزال جرائم الاتجار بالبشر تحدث، كما أن هناك تعامل سيئ مع المهاجرين، لكنه وعلى الرغم من ذلك، فلا بد لي من القول، إن هناك العديد من الأسباب التي تجعلني أكثر تفاؤلاً إلى ما كنت قبل ستة أشهر”.
وبيّن سلامة، أن تدفق المهاجرين إلى ليبيا، أصبح أكثر قابلية للإدارة من ذي قبل، وأن استجابة السلطات الليبية أكثر بكثير مما كانت عليه في الماضي، قائلاً: “من المهم ألا يكون هناك هوس بمراكز الاحتجاز التي تهتم بها معظم الصحف الدولية، حيث يوجد عدد قليل من المهاجرين فيها في الواقع”.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق