محلي

المحجوب يكشف عن وصول إرهابيين لمطار مصراتة عبر شركة طيران مملوكة لبلحاج

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
كشف آمر التوجيه المعنوي ومدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب، عن وصول عددا من الإرهابيين والمرتزقة الأجانب، أمس الجمعة، إلى مطار مصراتة الدولي عبر طيران الأجنحة للمشاركة في صفوف “مليشيات طرابلس”.
وأوضح المحجوب، في تصريحات خاصة لـ”العين الإخبارية”، أن المرتزقة وصلوا عبر شركة طيران “الأجنحة” المملوكة للإرهابي عبدالحكيم بلحاج قادمين من العاصمة التركية أنقرة إلى مصراتة من خلال تونس.
ووصف الاستعانة بالمرتزقة وفتح المجال للقواعد الأجنبية في البلاد بـ”المسألة بالغة الخطورة” وتمس الأمن القومي الذي يبعث به الإخوان من خلال ميلشيات مصراتة التي تنفذ أجندة الإخوان الإرهابية.
ميدانيا أشار المحجوب، إلى أن قوات السلاح الجوي التابعة للكرامة، نفذت عدة ضربات يوم أمس استهدفت مخازن أسلحة وذخائر للمليشيات في مصراتة، مبرزا أن مقاتلات السلاح الجوي استهدفت ودمرت عددا من تمركزات المليشيات الإجرامية في مدينة غريان، إضافة إلى استهداف تمركز في منطقة غوط الريح وتدميره.
وأكد أن قوات الكرامة تصدت أول أمس الخميس لهجوم “يائس” من المليشيات بمحار طرابلس وكبدتها خسائر بالأرواح والمعدات.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ“تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق