محلي

معتبراً أنه يسعى لزرع الفتنة.. الباروني لـ الثني: من أنت كي تُصادر إرادة الناخبين في الزنتان

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏لحية‏‏‏‏

أوج – الزنتان
قال عميد بلدية الزنتان، مصطفى الباروني، إن اجتماع المجلس البلدي، أراد ألا يتسبب في زعزعة الأمن بالمجتمع المحلي، وتحقيق أهداف القرار الذي سعى إليه رئيس الحكومة المؤقتة، عبدالله الثني، ومن معه لزرع الفتنة في الزنتان، في إشارة إلى تكليف الحكومة المؤقتة، لمجلس تسييري للمدينة.
وأضاف الباروني في مداخلة هاتفية له عبر “تغطية خاصة”، بفضائية ليبيا بانوراما، تابعتها “أوج”، أنه للأسف الشديد، تمادى الثني، ومن تآمر معه في الجريمة التي فعلها، مُبينًا أنها تمس جوهر العملية الديمقراطية، والخيار الديمقراطي.
ووجه تساؤلاً للثني، قال فيه: “من أين لك الحق في مصادرة إرادة الناخبين وإرادة الشعب الليبي، في اختيار ممثليهم، ومن تكون أنت سواء على المستوى المحلي أو الوطني كما تعتقد، كي تفعل ذلك؟”.
وواصل الباروني، أن الثني تمادى في هذا الوضع، ويعتقد نفسه رئيس حكومة حقيقي، وقام بتكليف المجلس التسييري بحلف اليمين أمامه، والانطلاق في خطوات أخرى في هذا الاتجاه.
وكان المجلس البلدي للزنتان، رفض تكليف الحكومة المؤقتة، لمجلس تسييري للمدينة، مُحملاً عبد الله الثني وكل من ساهم معه في إنشاء هذا المجلس المسؤولية القانونية عن كل ما يترتب عنه من مخالفة دستورية وقانونية.
وأكد المجلس، في بيان له حصلت “أوج”، على نسخة منه، لكل المتورطين في هذا الأمر الذي يعد مخالفة للقوانين النافذة وانقلابا على المسار الديمقراطي الذي ارتضاه الليبيون بعد ما اسماه البيان بـ”ثورة 17 فبراير”، وزرعا لبذور الفتنة بين أبناء الزنتان بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي فيها.
واتهم البيان حكومة “الثني” بالعمل على استمرار “مسلسل العبث في الحياة السياسية في البلاد”على المستويين المحلي والدولي، مؤكدا عدم شرعية هذه الحكومة وأنها لا ولاية قانونية لها وهي في حكم المعدوم بعد توقيع الاتفاق السياسي واعتماده من مجلس النواب.
وأضاف المجلس، أنه يصر على حق الانتخاب في المدينة، وانتها ما اسماه بـ”عصر الوصاية والتعيين”، مطالبا حكومة الوفاق المدعومة دوليا، بالإسراع في إجراء انتخابات لبلدية الزنتان.
وأكد بلدي الزنتان، أنه على أتم استعداد للتسليم السلمي للسلطة وحفاظا على مكتسبات ثورة “فبراير” والتي من أهمها المسار الديمقراطي، بحسب البيان.
ونزع المجلس، الشرعية عن مجلس أعيان قبائل الزنتان، مؤكدا أنه جسم غير قانوني منذ بداية تأسيسه قبل سنوات، وليس من هيكلية الدولة ومؤسساتها في شيء، ولم يعد له وجود بعد انتهاء مدته وانسحاب غالبية قبائل الزنتان وممثليها منه، عندما تبين لهم أنه معول هدم هدف تمزيق وحدة صف الزنتان.
وشدد على أن المجلس البلدي هو الممثل الشرعي والوحيد لأبناء وقبائل الزنتان إلى حين انتخاب مجلس بلدي جديد، ورافضا لكل من “يدعي” تمثيل قبائل الزنتان باسم هذا المجلس المنحل لأنه ينتحل صفة المجلس ولايمثلون إلا أنفسهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق