محلي

مؤكداً تدني الروح المعنوية لقوات الكرامة.. التوجيه المعنوي بقوات الوفاق: حققنا أهدافنا من الهجوم على التمركزات بالسبيعة والكازيرما


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نظارة‏‏‏

أوج – طرابلس
قال مدير إدارة التوجيه المعنوي، بالقوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، العميد ناصر القايد، إن قوات الوفاق حققت أهدافها من الهجوم على ما وصفها بـ”ميليشيات حفتر”، التي كانت تتمركز في السبيعة والكازيرما، جنوب طرابلس، كما خُطط لها من قبل غرفة العمليات الرئيسية .
وأضاف في تصريحات لـ “تليفزيون ليبيا”، تابعتها “أوج”، أنهم يتحفظون على تحديد هذه المواقع الجديدة المُسيطر عليها في هذه المعارك، وذلك للإبقاء على عنصر المباغتة والمفاجأة الذي تتبعه عملية “بركان الغضب”، مُعتبرًا أن الأعداد الكبيرة التي تسلم نفسها وعتادها لقوات الوفاق، مثلما حدث يوم الجمعة الماضي تؤكد، أن “الميليشيات” التي كانت تقاتل مع حفتر تعاني كثيرًا من الإحباط وتدني الروح المعنوية في صفوفها، إضافة لقلة التموين والدعم وعدم وضوح الرؤية لديها.
وكان آمر غرفة عمليات سلاح الجو بقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، قال في تصريحات لموقع “الاتحاد” الإماراتي، تابعتها “أوج”، أن قوات الكرامة تمكنت من دحر الهجوم الذي شنته المليشيات على منطقة السبيعة، وسيطرت على معهد الطيران واغتنمت دبابة، وتمكنت أيضًا من تدمير عدة آليات للميليشيات المسلحة.
ومن ناحية أخرى، أعلنت شعبة الإعلام الحربي، تكبد القوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، خسائر بشرية كبيرة، وأخرى في العتاد، بمنطقة السبيعة بعد محاولاتهم التقدم والهجوم على تمركزات الوحدات العسكرية .
وذكرت الشعبة في بيان لها، طالعته “أوج”، أنه تم تدمير تمركزات العدو وضرب تحصيناتهم في الخطوط الأمامية بمحور العزيزية، موضحة حدوث حالة من الفوضى والهلع في صفوف مجموعات الحشد المليشاوي، مضيفة أن القوات الجوية التابعة لقوات الكرامة، تشن غارات، وتقوم بدك مواقع العدو بضربات دقيقة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق