محلي

عضو بلدي مصراتة: مصراتة اجتمعت على استبعاد حفتر من أي حوار مستقبلي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نظارة‏‏‏

أوج – مصراتة
اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة، محمد التومي، أن زيارة نائبة المبعوث الأممي للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، زيارة هامة جدا، مؤكدا أنها “تمثل تغيرا كبيرا في موقف المجتمع الدولي” حسب ما أفادت به ستيفاني.
وشدد التومي، في مداخلة هاتفية على فضائية “فبراير”، أمس الأربعاء، تابعتها “أوج”، على أن مدينة مصراتة اجتمعت على استبعاد حفتر من أي حوار مستقبلي، مشيرا إلى أن ستيفاني، لم تذكر حفتر بأي صفة أو منصب، وإنما كانت دائما ماتذكره باسمه فقط.
وأردف أن ماحدث في الرابع من الطير/أبريل الماضي، أطاح بكل مجهودات البعثة الأممية، والتوافق الوطني، وكذلك كل مبادرات الأشقاء لدعم التحول الديمقراطي والتحول السلمي للسلطة.
وأعرب عضو بلدي مصراتة، عن أمله في أن يستمر دور البعثة في هذا الاتجاه، رافضا في الوقت نفسه ماصرح به المبعوث الأممي، غسان سلامة، مما أسماه بـ”التضارب والمساواة بين المعتدي والمعتدى عليه”.
وأشار إلى أن مصراتة مازالت تمد يدها للجميع من أجل تحقيق المصالحة، متمنيا أن تستمر هذه الزيارات من جانب ستيفاني لكل الأطراف، حتى يتم إيقاف أي حلول عسكرية في ليبيا، ودعما للمسار السياسي.
ورحب التومي، بما اعتبره “تراجعا” في موقف غسان سلامة، خاصة تصريحاته الأخيرة من ضرورة السير باتجاه الحل السياسي للأزمة، مؤكدا أنه مقبول ويعني أنه تغيرا في موقف الدول العظمى بشكل خاص والمجتمع الدولي ككل.
وطالب المجتمع الدولي، إذا أراد السلم والاستقرار للبلاد أن يستبعد حفتر تماما خارج المشهد، مشيدا بأهمية الحوارات السياسية التي تجريها البعثة مع كل الأطراف الليبية.
ورأى أن فرنسا بدأت في تغيير موقفها نحو مايحدث في طرابلس، مؤكدا أنه من المهم جدا أن يكون لها رؤية جديدة لإدارة الأزمة في ليبيا بما يحقق الاستقرار ومصالح الجميع، ولأنها دولة مؤثرة في المشهد.
ووصف المشاورات التي أجرتها نائبة المبعوث الأممي مع مختلف مكونات مدينة مصراتة، بـ”الإيجابية”، مشيرا إلى أنهم يدعمون جهود البعثة ويحتاجون منها الكثير من التواصل في هذا الاتجاه.
يشار إلى أن ويليامز، كانت قد زارت مصراتة، أول أمس الثلاثاء، في زيارة هى الأول منذ الحرب في طرابلس، التقت خلالها بالمجلس البلدي للمدينة.
ونقل المجلس البلدي، في بيان نشره مكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، عن ويليامز تصريحات أشادت فيها بدور المدينة في “مكافحة الإرهاب” مؤكدة على المزيد من المشاورات وصولا إلى حل الأزمة بعيدا عن الحل العسكري وبما يؤدي إلى الاستقرار وتحقيق مصالح الجميع.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق