محلي

الأوضاع الليبية “المتأججة” تتصدر كلمة وزير الخارجية الأمريكي أمام مجلس الأمن

أوج – نيويورك
تطرق وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في كلمته، أمام أعضاء مجلس الأمن في نيويورك أمس الثلاثاء، إلى الأوضاع الليبية المتأججة.
وقال بومبيو، خلال الجلسة التي حملت عنوان “التحديات التي تعترض تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط”: “ما زال الصراع في ليبيا متأججا”.
وأضاف أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعادت إحياء دور الولايات المتحدة القيادي في المنطقة من خلال بناء التحالفات ودعمها بغرض معالجة التحديات الإقليمية.
وتابع: “لقد ساعدنا في تفكيك الخلافة المادية لتنظيم داعش، ونواصل العمل مع 79 شريكا ضمن التحالف الدولي لهزيمة داعش لمساعدة المنطقة على التعافي من هذا التهديد”.
واختتم: “من الواضح أنه من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن، ومن طرابلس في ليبيا إلى طهران في إيران، ثمة حاجة إلى المزيد من التعاون في الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى، فنحن بحاجة إلى تفكير جديد لحل المشاكل القديمة”.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، دعت يوم 7 الطير/ أبريل الماضي، قوات الكرامة إلى وقف العمليات العسكرية التي تستهدف العاصمة الليبية طرابلس.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن واشنطن “تشعر بقلق عميق من القتال قرب طرابلس، وتحث على إجراء محادثات لوقف القتال”.
وأضاف في بيان “لقد أوضحنا اعتراضنا على الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر ونحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية”.
وأوضح أنّ “الولايات المتحدة تواصل، مع شركائنا الدوليين، الضغط على القادة الليبيين لكي يعودوا إلى المفاوضات السياسية بوساطة الممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسّان سلامة”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

لا يتوفر وصف للصورة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق