محلي

بلدية مصراتة تنفي التواصل مع مدينة ترهونة وتؤكد أن المصالحة تكون وفق أصول تخدم الوطن

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – مصراتة
نفى مجلس بلدية مصراتة وجود أي تواصل مع مدينة ترهونة أو تكليف أي من أعضائه بأي خطوة من هذا القبيل، مؤكدا أنه غير مسؤول عن أي تصرفات فردية لا تكون في إطار العمل المنظم وبالتنسيق المسبق مع كل من يعنيه أمر الوطن والمدينة.
وأكد المكتب الإعلامي للبلدية، في بيان، اليوم الأحد، طالعته “أوج”، أنه يشد على أيادي قوات عملية بركان الغضب التابعة لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، في “ردع المعتدي”، الذي آثر صوت الرصاص على الحوار والسلام، في إشارة إلى قوات الكرامة، موضحا أن مبدأ المصالحة بين كل الليبيين مطلب يسعى إليه الجميع، لكن عبر قنواته ووفق أصول ومعايير تخدم مصلحة الوطن.
وكان الناطق باسم مليشيا الصمود التي يقودها صلاح بادي المدرج ضمن قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، إحميدة الجرو، استنكر صمت المجلس البلدي لمصراتة على تعرض المدينة المزدحمة بالسكان لـ9 ضربات متتالية من دول أجنبية.
وأشار الجرو، في تدوينة له، اليوم الأحد، رصدتها “أوج”، إلى موقفة المطالب برحيل المجلس البلدي لمصراتة في العام 2015م، لكن “قلة قليلة تصدت لهذه المطالب”، بحسب تعبيره، قائلا: “ما كنت أتوقع أنا المجلس إلى هذه الدرجة أهله ومدينته تقصف، والولاء مازال يقدم”.
يشار إلى أن آمر غرفة عمليات سلاح الجو بقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، أعلن استهداف مواقع المليشيات في قاعدة مصراتة الجوية بـ13 غارة جوية، مؤكدا أنها كانت إصابات دقيقة وناجحة.
وأوضح منفور في تصريحات لقناة “العربية”، اليوم الأحد طالعتها “أوج”، أن المواقع المستهدفة هي مخزن للطائرات التركية بدون طيار، وغرفة تحكم ومرسلات لتشغيل هذه الطائرات، بالإضافة إلى مخازن للصواريخ التي تستخدمها هذه الطائرات المسيرة.
وتشهد مدينة مصراتة قصفا متكررا من قبل قوات الكرامة، حيث قال المتحدث باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، الأربعاء الماضي، إن القوات الجوية دمرت منظومة الدفاع الجوية التركية التي تم تركيبها في مدينة مصراتة، مشيرًا إلى أنها كانت من أهم نظم الدفاع الجوي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق