محلي

السفارة الفلبينية في طرابلس تطالب رعاياها بـ”الحذر” عند استخدام مطار معيتيقة

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
طالبت السفارة الفلبينية في طرابلس، رعاياها، أمس الجمعة، بتوخي الحذر عند استخدام مطار معيتيقة الدولي للسفر إلى مناطق أخرى في ليبيا، بسبب حوادث القصف المستمرة.
ونقل موقع inquirer.net عن السفارة الفلبينية في طرابلس، الجمعة، بيانا طالعته “أوج”، يفيد بأن حوادث القصف تسببت في تعليق عمليات الطيران، بعدما تعرضت حياة مئات المدنيين للخطر خلال استخدام المطار الوحيد الذي يعمل في طرابلس.
وخاطبت السفارة الفلبينية، رعاياها بضرورة توقع تأخير الرحلات أو إلغائها مع استمرار حوادث القصف، قائلة: “عليكم إعداد أنفسكم لإمكانية قصف المطار أثناء تسجيل الوصول وانتظار ركوب الطائرة، أو في طريقهم إلى الصعود على متن الطائرة”، بحسب الموقع.
وقال القائم بأعمال السفارة الفلبينية في طرابلس، إلمير كاتو لـ”inquirer.net”، إن أكثر من 1000 فلبيني في طرابلس يستخدمون مطار معيتيقة الدولي عند السفر إلى الخارج لقضاء العطلات، وبعضهم لا يمكنه العودة إلى ديارهم في الفلبين بسبب قيود السفر بموجب مستوى التأهب الرابع.
وأضاف أن المطار يستخدمه أيضًا فلبينيون داخلون وخارجون من أجزاء أخرى بليبيا لا يخضعون لمستوى التنبيه الرابع، موضحا أن الفلبينيين قد يُمنعون من العودة إلى ليبيا إذا قرروا السفر إلى بلدهم.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت مستوى التأهب الرابع أو الإعادة الإجبارية إلى الوطن، في العاصمة الليبية طرابلس والمناطق المجاورة، في شهر الماء/ مايو الماضي، بسبب أنشطة العنف المستمرة هناك.
ويتعرض مطار معيتيقة الدولي إلى عمليات قصف متكررة، منذ إعلان خليفة حفتر، يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، لاسيما أن هناك اتهامات موجهة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا باستخدام المطار في العمليات العسكرية.
وطالب المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، في إحاطته الأخيرة، أمام مجلس الأمن الدولي، حكومة الوفاق، بوقف استخدام مطار معيتيقة عسكريًا، مؤكدا أن معظم قتلى الغارات الجوية خلال الحرب على العاصمة طرابلس “مدنيون”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14-16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق