محلي

السعيدي: يجب على سلامة قول ما أخفاه منذ أكثر من عام عما يحدث في المنطقة الغربية

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
اعتبر عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي السعيدي أن إفادة المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة الأخيرة باستخدام مطار معيتيقة الدولي لأغراض عسكرية تؤكد استخدام قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، لمرافق مدنية لأغراض عسكرية مما يخالف القوانين الدولية.
ورأى السعيدي، في تصريحات لـ”أصوات مغاربية” اليوم الأحد طالعتها “أوج”، أن سلامة بين خلال إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن جزء من الحقائق المهمة في طرابلس.
وفسر عضو البرلمان، سبب اعتراض حكومة الوفاق وسلطات طرابلس على إحاطة سلامة، مشيرا إلى أن الأخير كشف حقيقة ما يجري في طرابلس بكل شفافية وواقعية وبدون انحياز.
وأردف السعيدي، واصفا سلامة بأنه لم يكن منصفا منذ توليه مهامه مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة، مشددا على أنه يجب عليه الآن أن يقول ما أخفاه منذ سنة ونصف عما يحدث في المنطقة الغربية.
وكان غسان سلامة، طالب بوقف استخدام مطار معيتيقة في العمليات العسكرية، كما أدان الضربات المتكررة التي استهدفت المطار، لاسيما أنه الوحيد الذي يعمل والذي لا غنى لملايين المدنيين عنه، والمستخدم أيضاً لتوصيل المساعدات الإنسانية في منطقة طرابلس الكبرى.
وأضاف في بيان له، مطلع الشهر الجاري، أن الهجمات تتواصل بدون هوادة منذ بدء هجوم قوات الكرامة، على طرابلس في 4 الطير/أبريل، على الرغم من دعوات الأمم المتحدة لحماية جميع البنى التحتية المدنية واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.
وتابع أنه مع بدء موسم الحج المقبل، تهدد هذه الاعتداءت على مطار معيتيقة فرص الحجاج من غرب ليبيا من أداء فريضة الحج، وأنه في 3 هانيبال/أغسطس، أدت الضربات الجوية التي استهدفت المطار إلى إجبار ما يربو عن 250 حاجًا على البحث عن ترتيبات بديلة، بعد تعرض المنطقة المتاخمة للمدرج الذي تستخدمه الطائرات التجارية للقصف.
وأشار إلى أن الضربات المتكررة ضد مطار معيتيقة تعكس أحد عناصر العنف المتزايد الذي يطال السكان المدنيين، مُعربًا عن قلقه المستمر إزاء التأثير الأوسع نطاقاً على المتضررين مباشرةً من القتال، بما في ذلك الآلاف من المدنيين المحاصرين في الخطوط الأمامية للمواجهات ومئات الآلاف من النازحين.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق