محلي

مجلس الدولة: القوة المسيطرة على بنغازي مسؤولة عن تفجيرات الهواري واختطاف “سرقيوة”

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
أدان مجلس الدولة الاستشاري، التفجيرات التي شهدتها مدينة بنغازي، أمس السبت، والتي استهدفت موكبًا تابعًا لبعثة الأمم المتحدة في الهواري، ما أدى إلى وفاة اثنين من موظفي البعثة الأممية في ليبيا، وإصابة عشرة آخرين من المدنيين بجروح.
وحمَّل مجلس الدولة، في بيان له، طالعته “أوج”، القوة المسيطرة على مدينة بنغازي، كامل المسؤولية عن هذه الأعمال الإجرامية، والتي شهدت خلال الأيام الماضية عمليات خطف وقتل وتصفية؛ كان آخرها اختطاف النائبة بمجلس النواب المنعقد في طبرق، “سهام سرقيوة” والتي لازال مصيرها مجهولاً حتى هذه اللحظة.
وتابع أن هذا يأتي بالإضافة إلى تصفية الناشط أحمد عمر الكوافي الذي عُثر على جثته مُكبلة بشاطئ البحر، وغيرها من الأعمال الإرهابية والإجرامية التي يتم ارتكابها من جهات تدعي حمايتها لمدينة بنغازي، وهي ذاتها التي تهاجم العاصمة طرابلس في هذه الأثناء بداعي نشر الأمن والأمان.
وقُتل اثنين من موظفي البعثة الأممية لدى ليبيا، في انفجار سيارة ملغومة أمام مصرف التجارة والتنمية في منطقة الهواري غرب مدينة بنغازي، فيما لم تعلن أي جهة مسؤولياتها عن الحادث حتى الآن.
كما كشفت مصادر رسمية، عن قائمة بأسماء الحصيلة الرسمية لجرحى تفجير الهواري ببنغازي، مؤكدين أن عددهم 9 أفراد.
وأوضحت الحصيلة الرسمية، إصابة ثمانية مواطنين ليبيين بينهم سيدة وطفل، والتاسع هو موظف أممي يدعى، كليف باك، من جامايكا، إضافة لمقتل إثنين من زملائه هما، آروان تيبس – أجنبي، وحسين الهدار ليبي الجنسية.
وجاء في القائمة، التي طالعتها “أوج”، إصابة ؛ حاتم بن دردف -31 سنة، وأحمد حاتم بن دردف – 3 سنوات، ونور الدين منصور الحمروش – 45 سنة، وامبارك المطاع سعد عمر – 41 سنة.
كما تضمنت القائمة، إبراهيم محمد عمر موسى – 37 سنة، وكليف باك (من جامايكا) – 36 سنة، والذي كان ضمن بعثة الأمم المتحدة، ومحمود إبراهيم محمد البطاط – 40 سنة، وإبراهيم محمود إبراهيم البطاط 17سنة، وعزة عطية – 40 سنة.
وأكد الصحفي والناشط الإعلامي، محمد بوشقمة، أسماء موظفي البعثة الأممية إلى ‎ليبيا والذين لقوا حتفهم ظهر اليوم، جراء الانفجار الذي وقع بالقرب من مصرف التجارة والتنمية بمنطقة الهواري ‎بنغازي، وهم؛ حسن الهدار، وآروان تيبس.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق