محلي

وزير المشاريع المسروقة: عدوان حفتر على طرابلس تسبب في أعباء كبيرة على الدولة الليبية

أوج – طرابلس
رصد وزير الاقتصاد بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، علي العيساوي، تكلفة الحرب على طرابلس، مؤكدا أنها تسببت في أعباء مالية كبيرة على الدولة.
وأوضح العيساوي، في تصريحات لشبكة الرائد الإعلامية التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، اليوم الأحد، طالعتها “أوج”، أن “عدوان حفتر” على طرابلس تسبب في خسائر كبيرة، ودمر بعض مؤسساتها ومصانعها، وأربك برامج التنمية للعام الجاري، مما أضاف أعباء مالية على الدولة.
وأبدى تخوفه من أن يتأثر النفط الليبي بعد استخدام قوات الكرامة للموانئ النفطية في أعمال عسكرية، مشيرا إلى أن ذلك سيربك السوق العالمي.
ولفت على هامش زيارته لمصراتة، إلى أن وزارته تدعم الحكم المحلي وتعزيز دور البلديات، مبينا أن زيارته جاءت متأخرة نتيجة العدوان على طرابلس.
وأعلن العيساوي، مطلع الشهر الجاري، عن تدشين مشروع مترو الأنفاق وما أسماه “شبكة النقل في طرابلس الكبرى”، في ظل افتقار للسيولة وسرقة المال العام، والصدقات الممنوحة إلى ليبيا من المجتمع الدولي، فضلا عن انعدام الأمن، في بلد يشهد حروبا طاحنة منذ ثماني سنوات.
وهو ما أدركه عموم الليبيين من أن هذا المشروع “مسروق” أو بالأحرى “معاد تدويره”، فذاكراتهم عادت إلى الوراء لما قبل أحداث فبراير، متذكرين مشروعات ليبيا الغد تحت إشراف الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي سنة 2007م والتي تضمنت هذا المشروع، وبميزانية أقل بكثير من تلك المُعلنة حاليًا، وبتمويل ليبي كامل، حسبما أكدت مصادر معاصرة له آنذاك.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق