محلي

مُبينًا تخلي العالم عن دعم حكومة الوفاق.. امغيب: “سيالة” أحد أسباب هجوم إعلام الإخوان على السراج


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

أوج – بنغازي
كشف عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، سعيد امغيب، أسباب هجوم وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج.
“امغيب” قال في تدوينة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”، إن الخلاف بين تنظيم الإخوان المسلمين ورئيس المجلس الرئاسي، كانت بدايته، تصريح وزير الخارجية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد الطاهر سيالة، بخصوص “الجيش”، عندما صرح أن خليفة حفتر هو القائد العام “للجيش الليبي” المكُلف من مجلس النواب المُنعقد في طبرق.
وتابع أنه منذ ذلك الوقت، وتنظيم الإخوان المسلمين في مجلس الدولة الاستشاري، يحاول إجبار السراج على تغيير سيالة، إلا أن العمل الدبلوماسي الكبير الذي كان يقدمه سيالة بحكم خبرته وعلاقاته، منع السراج على الإقدام على مثل هذه الخطوة، مُبينًا أنه لذلك السبب وافق الإخوان على تأجيل موضوع سيالة إلى أن يستقر الوضع الأمني في العاصمة طرابلس.
وأضاف “امغيب”، أنه اليوم وبعد أن تخلى العالم عن فايز السراج وعن دعم حكومة الوفاق، حاول السراج المرتبط باتفاقيات دولية، أن يخرج من المشهد السياسي الليبي بشئ من حفظ ماء الوجه، وأنه قد يكون ذلك بتوجيهات من بعض الدول التي كانت السبب في وجوده رئيسًا للمجلس الرئاسي، موضحًا أن السراج بيًّن لجماعة الإخوان المسلمين بشكل أو بآخر أن العالم حسم أمره بخصوص المعركة في طرابلس، وأنه من الأفضل التنازل المؤلم، لكي يخرجوا من المشهد السياسي بشكل مُشرف ولكي يتم تسليم السلطة بشكل سلمي يسمح بالحفاظ على بعض المكاسب التي تحققت لهم وشرعية بعض العقود التي وقعت مع بعض الدول.
واختتم أن هذا الأمر لم ولن يعجب الإخوان المسلمين المتمسكين بالسلطة لآخر لحظة، كما أنهم لا يريدون أن يفرطوا في فائز السراج كواجهة سياسية اعترف بها العالم، موضحًا أنهم يريدون أن يُغيروا الوزارات لكي تصبح كلها تحت أيديهم وسيطرتهم، وأن أول هذه الوزارات وزارة الخارجية، إلا أن هذا ما رفضه فائز السراج، مُستدركًا: “الأمر الذي دفع إعلام الإخوان المسلمين لشن هذا الهجوم عليه الآن مع أنهم شركاء في معركة تبين للسراج الآن أنها خاسرة”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق