محلي

الحكومة البريطانية تكشف تفاصيل مختلفة عما نشره مكتب السراج لاتصاله الهاتفي بجونسون

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏

أوج – لندن
قالت الحكومة البريطانية، إن رئيس وزرائها بوريس جونسون، تلقى مكالمة هاتفية من رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي في ليبيا، فائز السراج، وذلك لتهنئته على منصبه الجديد.
وأوضحت الحكومة البريطانية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، أن جونسون شكر السراج على التعاون الوثيق من قبل السلطات الليبية في ضمان تسليم هاشم العبيدي، شقيق مفجر مانشستر أرينا، سلمان العببدي.
وأشارت الحكومة، إلى الزعيمان ناقشا الصراع المستمر في ليبيا، مؤكدًا أهمية التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار وضرورة العودة إلى الحوار السياسي، متطلعين إلى الاجتماع في أقرب فرصة.
فيما نشرت حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، نصًا مختلفًا للمحادثة التي جرت بين رئيسي الوزراء، مشيرة إلى أنهما بحثا تطورات الأوضاع في ليبيا، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، في بيان، اليوم الخميس، طالعته “أوج”، إن جونسون، أكد خلال المكالمة أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، وضرورة إيجاد حل سياسي يعيد الاستقرار للبلد، وجدد التأكيد بأن حكومة الوفاق تعتبر الجسم الوحيد الذي تعترف به المملكة المتحدة.
وأضاف البيان، أن رئيس الوزراء البريطاني، قال إن التدخلات السلبية لبعض الأطراف الخارجية تطيل من أمد الحرب، وتساهم في تفاقم الأزمة ويجب إيقافها، معبرا عن تقديره لجهود حكومة الوفاق والتعاون المشترك في مكافحة الاٍرهاب.
ومن جهته، أعرب السراج، عن تقديره للموقف البريطاني تجاه حكومة الوفاق والأزمة الليبية، وقدم تلخيصا للوضع القائم، وما ارتكبته “القوة المعتدية” على العاصمة طرابلس من انتهاكات وتجاوزات طالت المدنيين والمرافق المدنية وتسببت في موجات نزوح للسكان، بحسب البيان.
وأوضح السراج، أن الليبيين كانوا قريبين من الحل قبل “الحماقة العسكرية التي قادت إلى الاعتداء الغاشم في 4 الطير/ أبريل الماضي، والتي نسفت العملية السياسية”، بحسب تعبيره، مطالبا بضرورة الضغط لإيقاف الأطراف الداعمة للحرب، لتعود العملية السياسية بتمثيل حقيقي لليبيين.
وعلى صعيد آخر، تناولت المحادثة عددا من ملفات التعاون المشترك، حيث أبدى الطرفان حرصهما على تطوير العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة، والتطلع للقاء قريب يحدد مسارات التعاون وأطرها، وفقا للبيان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق