محلي

بلدي زوارة: الأمم المتحدة طالبت باتخاد الإجراءات اللازمة ضد المعتدي وحماية المرافق المدنية بمطار المدينة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يقفون‏، و‏أشخاص يمشون‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أوج – زوارة
تفقدت لجنة من بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، مطار زوارة الدولي للتأكد من خلو المطار من أي مظاهر عسكرية.
وتجولت اللجنة الأممية، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس البلدي لمدينة زوارة، اليوم السبت، طالعته “أوج”، داخل مرافق المطار للوقوف على الأضرار التي لحقت بالمهبط و مبنى هيئة السلامة الوطنية، مؤكدة أنها جاءت نتيجة القصف الغادر من قبل “مليشيات المجرم حفتر المدعومة من دول أجنبية”.
وأكد المجلس البلدي و إدارة مطار زوارة الدولي، أنه خالي من أي مظاهر عسكرية عكس ما تدعيه “مليشات المجرم حفتر”، موضحا أن مبنى السلامة الوطنية لايزال تحت الإنشاء.
وقال البيان، أن الأمم المتحدة، طالبت بضرورة اتخاد الإجراءات اللازمة ضد المعتدي و حماية المرافق المدنية و سلامة موظفي المطار.
يشار إلى أن آمر غرفة عمليات القوات الجوية في المنطقة الغربية، اللواء محمد المنفور، كان قد نفى استهداف مهبط مطار زوارة.
وأكد المنفور أن ما تم استهدافه هو غرفة عملية الطيران التركي المسير بالمطار.
ويذكر أن المتحدث باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أكد أن طائرات سلاح الجو، ضربت هنقرين داخل مطار زوارة، اليوم الخميس.
وقال المسماري، في بيان، الخميس الماضي، “بعد جمع المعلومات عن حركة الطائرات التركية المسيرة، تأكدنا أنها تستعمل هنقرين داخل مطار زوارة فقامت طائرات سلاح الجو العربي الليبي اليوم الخميس بضرب الهنقرين وتسويتهم بالأرض”.
وأوضح أنه تم تفادي ضرب مهبط وصالة الركاب في المطار، مؤكدا أن العملية رسالة إنذار لأي مكان يتواجد به أي تهديد لمقدرات الشعب أو لـ”وحدات القوات المسلحة العربية الليبية”، بحسب البيان.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق