محلي

لإندبندت تكشف عن لقاءات بين فصائل من مصراتة وقوات الكرامة لتجنيب مدينتهم ويلات الحرب

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
كشف مصدر دبلوماسي من طرابلس، عن عقد لقاءات عدة بين قادة فصائل مسلحة من مصراتة وشخصيات سياسية مقربة من قيادة قوات الكرامة، لبحث إمكانية وقف الحرب في جنوب طرابلس.
وقال الدبلوماسي، في تصريحات لصحيفة “إندبندنت عربية”، أمس السبت، طالعتها “أوج”، إن قادة مصراتة ترغب في الحصول على ضمانات بعدم اقتحام قوات الكرامة مدينتهم، لقاء انسحابهم من جبهات القتال في جنوب العاصمة.
وأوضح المصدر، أن قيادة قوات الكرامة ردت بضرورة تسليم “مليشيات مصراتة” سلاحها وخضوعها لسلطة الشرطة والأمن في المدينة التي سيجري تكليفها بتأمين المدينة من جانب حكومة مرتقبة.
وكان آمر غرفة عمليات سلاح الجو بقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، أعلن استهداف مواقع المليشيات في قاعدة مصراتة الجوية بـ13 غارة جوية، مؤكدا أنها كانت إصابات دقيقة وناجحة.
وأوضح منفور في تصريحات لقناة “العربية”، اليوم الأحد، طالعتها “أوج”، أن المواقع المستهدفة هي مخزن للطائرات التركية بدون طيار، وغرفة تحكم ومرسلات لتشغيل هذه الطائرات، بالإضافة إلى مخازن للصواريخ التي تستخدمها هذه الطائرات المسيرة.
فيما توعدت مليشيا الصمود التي يقودها صلاح بادي المدرج ضمن قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، بالرد على عمليات القصف التي شنتها اليوم الأحد، قوات الكرامة على قاعدة مصراتة الجوية.
وقال المكتب الإعلامي للمليشيا، في بيان مقتضب، اليوم الأحد، طالعته “أوج”: “لن ترهبنا طائراتكم أو بارجاتكم، إننا متوكلين على الله وبإذن الله منتصرين”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق