محلي

قائد بقوات الكرامة: حكومة الوفاق تتعاون مع تجار سلاح إسرائيليين وتسعى لإدخال شحنة أسلحة وطائرات تركية جديدة


أوج – بنغازي
قال قائد عسكري بقوات الكرامة، إن حكومة الوفاق المدعومة دوليا، تتعاون من عدد من تجار السلاح خاصة المقيمين في قارة آسيا، وبعضهم يحمل الجنسية الإسرائيلية، لتوريد أسلحة للمليشيات الداعمة لها، بحسب تعبيره.
وأضاف القائد العسكري، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، اليوم الأحد، طالعتها “أوج”، أن حكومة الوفاق تسعى إلى إدخال شحنة أسلحة جديدة وعدد من الطائرات التركية المسيّرة، بعد نجاح قوات الكرامة في تدمير عدد كبير من القدرات الجوية للمسلحين، مشيرا إلى وصول كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر لمدينة مصراتة.
وكانت غرفة عمليات الكرامة، قالت أمس السبت، إن مجموعة عمليات شباب العاصمة الداعمين لقوات الكرامة، أصدرت تحذيرًا لكافة البوابات والتمركزات الثابتة والمتحركة، التابعة لما وصفتها بميليشيات طرابلس.
وأكدت الغرفة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أنه ابتداءً من ليلة اليوم سيتم استهداف أي تمركز أو بوابة في الفترة الليلية، مطالبة كافة عناصر الميليشيات بترك المناوبات الليلية، محذرة بأنهم سيكونون هدفًا مشروعًا لعملياتها النوعية، وأن عليهم مغادرتها.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، اللواء أحمد المسماري، أعلن أن طائرات سلاح الجو، ضربت هنقرين داخل مطار زوارة، الخميس الماضي، قائلا في بيان، طالعته “أوج”: “بعد جمع المعلومات عن حركة الطائرات التركية المسيرة، تأكدنا أنها تستعمل هنقرين داخل مطار زوارة فقامت طائرات سلاح الجو العربي الليبي اليوم الخميس بضرب الهنقرين وتسويتهم بالأرض”.
يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، اعترف بتلقيه دعما عسكريا من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.
ويأتي اعتراف السراج مكملا لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام العالم كله، بأن بلاده باعت أسلحة ومعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بهدف خلق توازن في الحرب ضد حفتر، على حد قوله.
وأوضح أردوغان، في 20 ناصر/يوليو الماضي، في مؤتمر صحفي، أنه تم بالفعل تقديم مساعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بعد أن ظهرت صور الشهر الماضي توضح أن العشرات من العربات التركية المدرعة “كيربي” قد تم تسليمها إلى قوات الوفاق.
وأضاف أردوغان: “لدينا اتفاقية تعاون عسكري مع ليبيا، ونحن نقدم لهم احتياجاتهم إذا جاءوا لنا بطلب، وإذا دفعوا ثمنه، لقد واجهوا بالفعل مشكلة من حيث الاحتياجات الدفاعية والمعدات، فحكومة الوفاق لم تتمكن من العثور على دعم عسكري من أي دولة أخرى باستثناء تركيا”.
وكانت قوات الكرامة، أعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي، أن تركيا قدمت طائرات بدون طيار لقوات الوفاق، بالإضافة لمعدات عسكرية وذخائر.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق