محلي

نافية وقوع اشتباكات بين القوات في طرابلس.. بركان الغضب: نستعد لـ”المعركة الكبرى” التي ستبدأ بتحرير ترهونة


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
نفى الناطق باسم عملية بركان الغضب، التابعة لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، مصطفى المجعي، أي أنباء متداولة عن اشتباكات بين القوات في طرابلس.
وأضاف في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، تابعتها “أوج”، أن عملية القبض على الملقُب بـ “الزيقرا” التي تداولتها الصحف الليبية، غير حقيقة، وأنه لا يوجد لديهم في طرابلس أي شخص بهذا الاسم.
وأشار المجعي إلى أن القوات التابعة لحكومة الوفاق، تحضر ما أسماها بـ”المعركة الكبرى”، والتي ستبدأ بتحرير ترهونة، والقضاء على قوات الكرامة.
يُشار إلى أن وكالة “سبوتنيك”، كشفت تأكيد مصادر ليبية لها، أن كتائب “ثوار طرابلس” تتوعد قوة الردع، وأن اشتباكات وقعت أمس الجمعة ناتجة عن القبض على “الزيقرا”.
وبحسب المصادر فإن “الزيقرا” متهم بعدة قضايا جنائية، ومطلوب لدى الأجهزة المختصة في طرابلس، وأن عملية إلقاء القبض عليه، تمت لإحالته للتحقيق في القضايا المتهم فيها، والتي من بينها قتل عناصر أمن.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق