محلي

ساخرًا من وصف سلامة للحل العسكري بـ”الوهم”.. الشاطر: الحل لن يكون إلا عسكريًا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – طرابلس
قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، عبد الرحمن الشاطر، اليوم الأربعاء، إن المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، انتظر 5 أشهر كي يتمكن ما وصفه بـ”سفاح ليبيا” من دخول طرابلس، مشيرًا إلى أنه الآن تفوه مصدومًا بأن الحل العسكري “وهم”، و”مكلف” بعد اليأس من انتصار المعتدي، على حد تعبيره.
وأوضح الشاطر، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، أنه يخالف المبعوث الأممي الرأي، قائلاً: “فالحل لن يكون إلا عسكريًا، وعلى الباغي تدور الدوائر، محاولة جديدة منه لتخدير المنتصر وشله خليك في وهمك عمو سلامة”.
وكان الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، قال إن مالطا لها دور خاص في لفت انتباه الدول الأوروبية الأخرى إلى القضية الليبية، مشيرًا إلى المخاطر التي يتم التعرض لها إذا لم يتم العمل على أمنها.
ووصف سلامة، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الشؤون الخارجية والترويج التجاري المالطي، كارميلو أبيلا، نقلته صحيفة “اندبندنت المالطية”، طالعته وترجمته “أوج”، الحل العسكري بـ”الوهم”، مشيرًا إلى تكلفته الباهظة، لافتًا إلى أنه بعد شهور من الصراع هناك أكثر من 1200 قتيل، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تقترب أخيرًا من العودة إلى مباحثات حل الأزمات الليبية.
وأشار سلامة، إلى أنه يدرك أن بإمكانه الاعتماد على مالطا كدولة لديها استعداد للمساعدة ولعقد الاجتماعات والمباحثات، وتذكير دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بأهمية الموقف الموحد تجاه الأزمة التي تمر بها ليبيا.
وردًا على سؤال لأحد الصحفيين، حول عمل البعثة في ليبيا في ظل الأجواء غير الآمنة، أوضح سلامة أنه على الرغم من أن ليبيا ليست بلدًا آمنًا في الوقت الحالي، إلا أن من واجبه مواصلة العمل بجد لجعلها أكثر أمانًا.
وأضاف سلامة: “نحن في وضع نشبت فيه حرب، ولا تزال جرائم الاتجار بالبشر تحدث، كما أن هناك تعامل سيئ مع المهاجرين، لكنه وعلى الرغم من ذلك، فلا بد لي من القول، إن هناك العديد من الأسباب التي تجعلني أكثر تفاؤلاً إلى ما كنت قبل ستة أشهر”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق