محلي

خارجية الوفاق: سيالة يطلع الجهيناوي آخر تطورات تصدي “أبطال حكومة الوفاق” للـ”العداون”


أوج – طرابلس
استقبل وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، بالعاصمة التونسية، وزير الخارجية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، محمد الطاهر سيالة.
وقال المكتب الإعلامي لوزارة خارجية الوفاق، إن سيالة أحاط الوزير التونسي بآخر تطورات الملف الليبي والعدوان على العاصمة الذي يتصدى له من وصفهم بـ”أبطال حكومة الوفاق” ببسالة نادرة، كما أطلعه على مساعي المبعوث الأممي مع الدول الفاعلة وأعضاء مجلس الأمن والدول الداعمة للمعتدي والسعي لانعقاد المؤتمر الوطني وفقا لمرجعية مبادرة رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، والحل السياسي وفقا لخارطة الطريق الأممية.
وأضاف البيان، أن اللقاء تناول قضايا التعاون الثنائي وتسيير الخط البحري وحل مشكلة تشابه الأسماء وتسهيل التواصل بين المواطنين في البلدين، موضحا أن الوزير التونسي أكد دعم بلاده للمساعي الداخلية والأممية لحل الأزمة الليبية، مستبعدا الحل العسكري الذي يسبب في المزيد من إهدار الدم الليبي.
وأكد الوزير التونسي، أن بلاده لن تألو جهدا في إقناع أصدقائها الفاعلين بضرورة مساعدة ليبيا في الخروج من محنتها وثني الداعمين للمعتدي على العاصمة عن الاستمرار في هذا الدعم والتوجه نحو الحل السياسي، بحسب البيان.
وكان رئيس الجمهورية التونسي المؤقت، محمد الناصر، جدد خلال لقائه الجهيناوي، يوم 16 هانيبال/ أغسطس الجاري، بالقصر الرئاسي في قرطاج، تأكيد بلاده على أهميّة مواصلة الجهود في إطار المبادرة الثلاثية لدفع العملية السياسية في ليبيا ووقف الاقتتال والعودة إلى طاولة الحوار والتفاوض بين مختلف الأطراف الليبية ليستعيد هذا البلد أمنه واستقراره.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق