محلي

الزغيد: يجب رفع الحصانة عن نواب مجلس طرابلس وتقديمهم للنائب العام

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نص‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – طبرق
أشاد عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، إبراهيم الزغيد، بدور جمهورية مصر العربية الفاعل في الملف الليبي، بداية من رئيسها عبد الفتاح السيسي وحكومته وأيضا البرلمان المصري، مشيرا إلى بيان وزارة الخارجية المصرية التي تلعب دورا كبيرا جدا حتى في مجلس الأمن ومفاصل حكومة ترامب، وعلاقتهم الوطيدة بها لدعم حل للأزمة الليبية.
وأوضح الزغيد، في مداخلة هاتفية لبرنامج “ستوديو العاصمة” المذاع على فضائية “ليبيا الحدث”، أمس الإثنين، تابعتها “أوج”، أن بيان القاهرة، حمل عدة نقاط لكن أهم نقطة كشعب ليبي وكمجلس نواب هي دعمه للأخير واحترام كونه مجلسا شرعيا منتخبا من الشعب، مضيفا أن هذا يقطع خط الرجعة أمام المشككين في مجلس النواب ومحاولة انفصال بعض النواب وتشكيل جسم موازي له في طرابلس على غرار حكومة الوفاق غير الشرعية، وفق قوله.
واعتبر عضو البرلمان، أن هذا الموقف ليس غريبا على مصر الداعمة لمجلس النواب وحكومته، مرحبا بالبيان الذي يعتبر امتدادا لدور مصر في الملف الليبي.
وأكد أن المجلس استصدر قرارا بحذف كلمة مؤقتة التي تلازم الحكومة في الشرق. مشيرا إلى أنه سيتم استبدل المؤقتة بـ”حكومة مجلس النواب” لأنها حكومة شرعية تمارس عملها في ظروف صعبة وبدون إمكانيات والأموال كلها في المصرف المركزي في طرابلس عند الصديق الكبير ومصطفى صنع الله اللذين يوزعان أموال الليبيين على المليشيات والإرهابيين.
وأبدى الزغيد، اعتراضه على تشكيل لجنة لاتخاذ إجراءات ضد النواب المنشقين عن المجلس، لأن الصورة أصبحت واضحة، فهم شكلوا مجلسا موازيا ووضعوا له رئيس ومتحدثا باسمه وأصبحوا يلغون القرارات التي اتخذها البرلمان، مبرزا أنهم كانوا متواجدين عند اتخاذ هذه القرارات وصوتوا عليها.
ولفت إلى أن أهم هذه القرارات ذلك المتعلق بخليفة حفتر “كقائد عام للجيش” وبما أعطاه المجلس من صلاحيات عمدوا هم إلى إلغاءها وبالتالي “لانسطتيع أن نحترم عملهم، لمساهمتهم في تفتيت مجلس النواب وتقسيم ليبيا، مطالبا برفع الحصانة عنهم وتقديمهم للنائب العام”.
وحول دور المجلس في متابعة اختفاء النائبة سهام سيرقيوة، قال: لانعلم عنها أي تفاصيل ومن يحقق معها ومن قبض عليها كلها أمور غامضة ، وطالبنا بتشكيل لجنة والاتصال بوزير الداخلية، إبراهيم بوشناف، للاستماع إليه، وأتمنى أن تكون في حالة صحية”.
وحول دور المجلس في متابعة اختفاء النائبة سهام سيرقيوة، قال: لانعلم عنها أي تفاصيل ومن يحقق معها ومن قبض عليها كلها أمور غامضة ، وطالبنا بتشكيل لجنة والاتصال بوزير الداخلية، إبراهيم بوشناف، للاستماع إليه، وأتمنى أن تكون في حالة صحية”.
وكان مجلس النواب ، ناقش في جلسة أمس الإثنين، عددا من القضايا، أهمها البيان الأخير لوزارة الخارجية المصرية حول ليبيا ودعم المجلس وشرعيته، وكذلك الأحداث الأخيرة التي تمر بها مدينة مرزق، بالإضافة إلى الاستماع لنتائج زيارة وفد مجلس النواب للولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الملفات.
وقال بليحق، في بيان، طالعته “أوج”، إنه في ختام جلسة اليوم، وبعد مداولة البنود التي تم طرحها خلصت الجلسة إلى عدة نقاط، منها تثمين البيان الأخير للخارجية المصرية ودور جمهورية مصر العربية شعبا ورئيسا وحكومة لدعم السلطة الشرعية المتمثلة في مجلس النواب المنتخب من الشعب الليبي ودعم “القوات المسلحة” في محاربة الإرهاب وتكليف لجنة الخارجية للتواصل المستمر مع السلطات المصرية والعمل على تسهيل إجراءات دخول المواطنين الليبيين وتخفيف الأعباء عليهم .
وتضمنت مخرجات الجلسة، تكليف اللجان المختصة بدراسة تقرير هيئة الرقابة الإدارية، استعدادا لاستدعاء الحكومة المؤقتة والمؤسسات ذات العلاقة لمناقشة ما جاء في التقرير، بجانب تشكيل لجنة من القانونيين بالمجلس النواب لإعداد مقترح بشأن النواب المنشقين والذين يعقدون اجتماعات في مدينة طرابلس، فضلا عن حث الحكومة المؤقتة على تحسين مرتبات المتقاعدين، وبذلك علقت جلسة اليوم الاثنين إلى غد الثلاثاء .
وخلصت الجلسة أيضا، إلى إصدار بيان رسمي باسم مجلس النواب تنديدا بما يجري في مدينة مرزق وتشكيل لجنة أزمة لدعم أهالي المدينة، بالإضافة إلى حث الأجهزة المختصة على بذل المزيد من الجهد للوصول إلى مكان النائبة سهام سرقيوة، والوصول للجناة، ومطالبة وزارة الداخلية بتقديم تقرير مفصل لما توصلت إليه نتائج التحقيقات حتى الآن .
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق